أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية إن إسرائيل كيان لقيط لن يجرؤ على الاعتداء على إيران، وان رد بلاده سيجعل الدولة العبرية «تندم» على مثل هذا العمل.

وقال نجاد إن «الكيان الصهيوني لقيط ولا جرأة لديه للاعتداء على إيران لأنه يعرف أن أي عدوان على الأراضي الإيرانية سيستدعي رداً عنيفاً وخاطفاً.

إن الرد الإيراني سيجعله يندم على مثل هذا العمل». وأشار إلى أن إسرائيل «تتمتع بجميع الإمكانات والدعم من قبل الإدارة الأميركية وبعض الدول الغربية، وتساءل «هل أسلحة هذا الكيان قليلة حتى يطرح اليوم أسلحة جديدة؟».

وقال «إنني أتصور أن سلوك قادة إسرائيل وتصريحاتهم لن تحسن أوضاع الكيان الصهيوني ولن تنقذه من السقوط المحتوم. إن هذا الكيان اللقيط قد فقد فلسفة وجوده. من أين جاءوا هؤلاء.. لماذا احتلوا ارض فلسطين؟ ليس هناك شعب من شعوب المنطقة يقبل بهذا الكيان».

في سياق مماثل قال نجاد أمس إن «الصهاينة وصلوا إلى نهاية المطاف»، مؤكداً أن دعم الشعب الفلسطيني «واجب ديني». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نجاد خلال اتصال هاتفي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، القول إن «الصهاينة سوف لن يجنوا شيئاً من وراء أعمالهم الإجرامية وعليهم الخضوع لإرادة الشعب الفلسطيني». ودعا نجاد «الشعب الفلسطيني للصبر والتوكل على الله».

واعتبر دعم الشعب الفلسطيني «واجباً دينياً» وكان نجاد حذر في وقت سابق من «انفجار كالبركان» في المنطقة بعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ووقوع عشرات القتلى والجرحى.