المسجد يبعث روح الاخوة بين المسلمين

قال أستاذ الثقافة الإسلامية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت، الدكتور سليمان الشطي، إن أول عمل قام به سيد الخلق محمد عليه السلام بعد هجرته للمدينة المنورة كان بناء المسجد لبعث روح الأخوة بين المسلمين. وأضاف الشطي، بمناسبة العام الهجري الجديد، إن بناء ذلك المسجد في المدينة المنورة خير برهان عملي على أهمية التعاون والتضحية والمحبة في الله.

وعن كيفية بدء التأريخ بالسنة الهجرية وارتباطها بهجرة الرسول الكريم، أوضح الشطي أن الصحابي أبا موسى الأشعري أرسل إلى الخليفة عمر بن الخطاب رسالة استفهامية حول عدم كتابة تاريخ على الرسائل الواردة إليه من الخليفة،

مضيفا أن عمر جمع بعدها الناس وقال ان الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها، وتم ذلك بعد هجرة الرسول الكريم ب17 سنة، فلما اتفقوا قال بعضهم ابدأوا برمضان، فقال عمر بل ابدأوا بالمحرم.

وأكد الشطي أهمية الوحدة بين المسلمين والعمل على التواصل بينهم في كل أقطار العالم مبينا أن الإخاء الحقيقي هو الذي تذوب فيه عصبيات الجاهلية وتعلو فيه معاني الإيمان ولا يكون البراء والولاء إلا للإسلام.

وأشار إلى حرص الإسلام على توثيق الروابط والتقارب بين المسلمين وتأكيد أهميتها، مضيفا ان الإسلام شدد على الحرص على أبنائه بان جعلهم كالجسد الواحد يألمون ويأملون معا كما دلت على ذلك أحاديث عدة.

(اينا)

التويجري: الأمة الإسلامية حضارية تعمل للسلام وتعزيز ثقافة الحوار

أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(ايسيسكو) الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري حضارة الأمة الإسلامية وعراقتها. وقد وجه التويجري رسالة إلى العالم الإسلامي بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة قال فيها «ان الأمة الإسلامية كتلة حضارية تعمل للسلام ولتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعاون الإنساني لما فيه الخير والصلاح للبشرية جمعاء».

وأوضح أن مستقبل العالم الإسلامي مرهون بتعزيز العمل المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية. ودعا العالم الإسلامي إلى مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى التنمية في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال مشددا على ضرورة النهوض بالتربية والتعليم

لأنهما أساسان مهمان للنمو الشامل وشدد على قيمة تصفية العلاقات الإسلامية ـ الإسلامية من الشوائب التي وصفها ب«انها من مؤثرات عهود تاريخية مضت والآن يجب علينا تغليب المصالح الإسلامية العليا على المصالح الطائفية والمذهبية والآنية».

وناشد التويجري العالم الإسلامي العمل بالمبادئ الإسلامية الداعية إلى جمع الشمل ورأب الصدع وتجنب الخلافات التي تضعف الأمة وتعرقل نموها وتحول دون تقدمها وازدهارها. وقال «إن المسلمين أقوياء بإسلامهم أشداء بوحدتهم قادرون بما لديهم من مقومات روحية

واستعدادات ذاتية وموارد بشرية على استئناف دورة حضارية إسلامية جديدة تغني الحضارة الإنسانية وتعزز جهود المجتمع الدولي الرامية الى استقرار الأوضاع في العالم واستتباب الأمن والسلام».اينا