طالبت مدارس خارج أبوظبي بإجازة لضمان سلامة الطلبة بسبب استمرار هطول الأمطار المتواصلة ، واضطرت مدارس الخاصة إلى إعادة طلابها الصغار إلى منازلهم خوفا عليهم.

وأكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن عمل المدارس على مستوى المنطقة بشكل عام مستقر والدوام مستمر دونما حاجة إلى إجازات لأن غالبية المباني المدرسية حديثة ولا يوجد أي مدرسة كرافانات بأبوظبي وان بعض المدارس التي تسربت إليها مياه الأمطار اختزلت الحصص لإفادة الطلبة الذين حضروا والتزموا بالدوام.

وأشارت إلى أنه في ظل الاستقرار الذي غلب على معظم المدارس الحكومية والحضور الطلابي الواضح وانه يتم التعامل مع أي مدرسة لديها شكوى على أنها حالة فردية ولإدارة المدرسة اتخاذ الإجراءات الوقائية التي تراها في مصلحة الطالب كما أن عمليات سحب المياه من ساحات المدارس بدأت لضمان سير العمل دونما إشكاليات.

وبادر أولياء الأمور بسحب أبنائهم من الدوام خوفا من أن يشتد المطر ولا يتمكنوا من العودة بسلام، وطالبت إدارات مدرسية بمراعاة خصوصية مدارسهم والسماح بتعطيل طلابهم أسوة ببقية المناطق التعليمية.

ففي مدرسة مريم بنت عمران «حلقة ثانية» ببني ياس ذكرت لطيفة الحمادي مساعدة المديرة أن مشكلة المدرسة أنها تقع في بني ياس شرق 9 وموقعهم منخفض عن الشارع العام بمسافة والأمطار ملأت الساحة المدرسية ووصلت للفصول وغرف المعلمات ولم تتمكن الطالبات من أداء الطابور أو مغادرة الفصول لصعوبة الحركة مع ارتفاع منسوب المياه في ظل عدم وجود فتحات تصريف للمياه.

إضافة إلى عدم تمكن خمس مدرسات من الحضور كونهم من مدينة العين،مشيرة إلى أن أول من أمس لم تكن هناك مشاكل لأن الأمطار اشتدت مع نهاية الدوام أما أمس فالأمطار لم تتوقف طوال اليوم وكان من الصعب التعامل مع الأوضاع وطالبت بضرورة مراعاة طبيعة المنطقة ومنح الطلبة إجازة لضمان سلامتهم.

أما في مدرسة المفرق للتعليم الثانوي ببني ياس فالمياه دخلت الساحة والفصول مما تسبب في حدوث حالات غياب وتأخر صباحي وعدم استقرار بداية اليوم وأنهم رفعوا كتابا للمنطقة لتعريفهم بالوضع وإمكانية سحب المياه من الساحة.

وفي مدرسة الارتقاء للتعليم الأساسي أشارت الإدارية منى إلى حجم الإشكالية لديهم في منطقة الشامخة رغم أن المباني جديدة ولكن قوة أمطار الخير واستمرار هطولها كان لها تأثيرها حيث دخلت المبنى المدرسي وامتلأت الساحة ووصلت المياه للفصول وأن المعلمات تأخرن في الحضور للمدرسة خاصة من هم من خارج المنطقة وأنها قدمت في الصباح من أبوظبي إلى الشامخة في ظل الأجواء الصعبة.

مشيرة إلى قلقهن على الطالبات وجهودهن المضاعفة لتأمين سلامة الجميع وأنه كان من الضروري أن تشمل العطلة مدارس هذه المناطق الخارجية خاصة مع ارتفاع نسبة الغياب بل وحضور بعض أولياء الأمور لاصطحاب أبنائهم خوفا عليهم.

وفي مدرسة الباهية للحلقة التأسيسية اختصرت الإدارة الدوام بالاستغناء عن الطابور والفسحة وضغطت الحصص وجعلت الطلبة يغادرون في وقت مبكر.

المياه في الطابق الثاني

في مدرسة اليرموك للحلقة الثانية ذكرت مريم المنصوري وكيلة المدرسة أن الطابق الثاني في المبنى فقط تأثر بمياه الأمطار لذا تم فصل الكهرباء عنه ضمانا للسلامة حتى لا يحدث أي ماس كهربائي، كما أن هذا الجزء يضم المختبرات وغرف المعلمات لأن الفصول كلها في الطابق الأول لذا باشرت الطالبات الدوام دونما قلق.

أبوظبي ـ لبنى أنور