كشفت الدراسات والإحصاءات التي أعدتها إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، عن وقوع 40 وفاة وإصابة خلال فترات سقوط المطر، في السنوات الثلاث الماضية، بالرغم من أن فترات هطول المطر خلال الأعوام (2005، و2006، و2007) لم تكن ممتدة لفترات طويلة، ولم تكن الأمطار غزيرة.

ودعت المهندسة ميثاء محمد بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة، جميع أفراد الجمهور مستخدمي الطريق، سواء كانوا مشاة، أو سائقين إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر، خلال هطول الأمطار، وابتلال الأرضيات بالماء، مشددة على أن السيطرة على المركبة، تكون عملية صعبة جداً في هذه الحالة، مما يستدعي تخفيض السرعة إلى أدنى مستوياتها. مشيرة إلى أنه في مثل هذه الحالات، يكون مسموحاً للسائقين بقيادة مركباتهم على الطرقات الخارجية بسرعة تقل عن 60 كيلومتراً في الساعة، دون أن يكونوا قد ارتكبوا مخالفة قانونية.

وكشفت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، عن أن ضحايا الأعوام الثلاثة الماضية الناتجة عن الحوادث المرورية خلال المطر، توزعوا بين 6 وفيات، و4 إصابات بليغة، و17 إصابة متوسطة، و13 إصابة طفيفة، نتجت عن 41 حادثاً مرورياً، منها 13 حادث صدم جسم غير متحرك، و8 حوادث دهس، و3 حوادث تدهور، و17 حادث اصطدام.

حيث توزع الضحايا بين 18 سائقاً، و11 راكباً، و11 ماشياً. وأوضحت أن عام 2005 شهد وقوع 13 حادثاً مرورياً بليغاً، خلال فترة هطول المطر، كانت 9 حوادث منها بإصابات، و4 حوادث دون إصابات، وقد توزعت بين 3 حوادث صدم جسم غير متحرك، و3 حوادث دهس، وحادث تدهور واحد، و7 حوادث اصطدام، نتج عنها إصابة 15 إصابة، توفي منهم شخص واحد، وكانت إصابات 10 أشخاص منهم متوسطة، و4 أشخاص طفيفة، متوزعين بين 6 سائقين، و7 ركاب، و2 من المشاة.