أعلن مستشفى الوصل عن سلسلة من الإجراءات الرامية لتخفيف الضغط على المستشفى وتحديداً قسم الولادة الذي تصل نسبة الإشغال به إلى 70% في حين تصل نسبة الإشغال في وحدة الأطفال الخدج إلى 170% .
وقال الدكتور عبد الله الخياط مدير المستشفى بأن الأولوية في قبول حالات الولادة ستكون للحالات المسجلة في عيادات الحوامل التي تراجع في المستشفى منذ بداية الحمل وليدها سجل في المستشفى ، في حين سيطلب من الحالات غير المسجلة الولادة في الأماكن المسجلة بها .
وقال الدكتور الخياط بأنه لوحظ في الآونة الأخيرة لجوء بعض الحوامل انتظار لحظة حدوث الطلق لدخول المستشفى عن طريق قسم الطوارئ الأمر الذي يتعذر فيه معرفة البيانات المهمة عن الحامل وفيما إذا كانت تعاني من بعض الأمراض المزمنة كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض أخرى من شأنها أن تؤثر على صحة الأم والجنين معاً .
وقال الدكتور الخياط بأن أي حامل غير مسجلة في عيادات الحوامل لن يتم قبولها في المستشفى بل سيطلب منها مراجعة المستشفى الذي كانت تراجع به أثناء الحمل للولادة هناك، مشيرا إلى أن الاكتظاظ في المستشفيات ونسب الإشغال العالية غالبا ما تكون سببا لانتشار العدوى في المستشفيات .
وأشار الدكتور الخياط إلى أن نسبة كبيرة من الحوامل من الإمارات الشمالية يحضرن فقط لحظة الولادة للمستشفى علما بأن كل المستشفيات الحكومية وغير الحكومية بها اقسام للولادة وتوفر خدمات جيدة لا تقل عن مستشفى الوصل .
وأوضح أن تفضيل الناس للولادة في المستشفى يعود لسببن الأول هو أن تكاليف الولادة في المستشفى تعتبر الأقل من غيرها على مستوى دبي والإمارات الشمالية والثاني هو الخدمة الجيدة في المستشفى الذي يعد الوحيد المتخصص بأمراض النساء والولادة، مشيرا إلى أن هناك بعض الحالات تأتي من بعض الدول المجاورة خصيصا للولادة في المستشفى.
وقال الدكتور الخياط بأن العدوى الجرثومية البكتيرية التي تم اكتشافها مؤخراً في وحدة العناية المركزة بالأطفال الخدج قد تمت السيطرة عليها وتطويقها بالكامل ولم تظهر هناك حالات جديدة بفضل الله .
دبي ـ عماد عبد الحميد