أمر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بنقل الدبلوماسي عارف عبد الله الطنيجي من كابول إلى أرض الوطن بطائرة خاصة.
صرح بذلك محمد أحمد العثمان القائم بأعمال السفارة الإماراتية في كابول وأضاف أن الدبلوماسي الإماراتي عارف عبد الله الطنيجي الذي أصيب برصاصة أسفل البطن في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين الماضي في الفندق الذي تصادف وجودهما فيه وقت الحادث بدأ يتماثل للشفاء ويتعافى من الإصابة تماما.
وقال لـ (البيان) ان أطباء المستشفى الذي يرقد فيه شخصوا إصابته بأنها بسيطة بعدما بدأ يتحرك ويمشي ويأكل بصورة طبيعية، ومن المقرر أن يسمحوا له بالخروج من المستشفى اليوم (الخميس)
وأضاف العثمان أن الفندق الذي وقع فيه الهجوم الانتحاري بقنابل يدوية ورشاشات كلاشنيكوف وانتحاريين اثنين، يعد من الأماكن الأكثر أمنا في كابول ولا يبعد عن مقر السفارة الإماراتية والقصر الرئاسي والوزارات الرئيسية في أفغانستان إلا بمقدار 700 متر، كما أنه يعد مقرا لأربع سفارات أجنبية أخرى، لافتا إلى أن الصدفة وحدها أتت بهما هو والدبلوماسي عارف الطنيجي لحضور إحدى الاجتماعات بالفندق بالتزامن مع مشاركة وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوري والوفد المرافق له وكانوا هم المستهدفين بالهجوم.
من ناحية أخرى أعلنت السلطات الأفغانية أنها اعتقلت احد أفراد المجموعة الانتحارية لحركة طالبان التي هاجمت الفندق وثلاثة مخططين مفترضين للاعتداء الذي قتل فيه سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أجانب.
ونقلت وكالات الأنباء أنه قتل في الاعتداء أميركي ونرويجي وفيليبينية تعمل بالفندق إضافة إلى أربعة أفغانيين، كما تم إحصاء سبعة جرحى في الهجوم بينهم دبلوماسيان إماراتي ونرويجي.
وقال قائد المخابرات الأفغانية أمر الله صلاح في مؤتمر صحافي ان الهجوم الذي استمر ربع الساعة نفذه ثلاثة مهاجمين فجر اثنان منهم سترتيهما الناسفتين في حين أن الثالث لم يفجر سترته لسبب غير معروف، وتم اعتقاله ما أتاح توقيف ثلاثة آخرين كانوا مختفين في كابول.
وبحسب مسؤول في الفندق فان المهاجمين «اقتحموا المدخل الرئيسي للفندق وقتلوا حارسين أمنيين قبل دخولهما وإطلاق النار في كل الاتجاهات».
أبوظبي ـ مصطفى خليفة