بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد في مقر الوزارة في أبوظبي امس مع ميشيل جي سيسون سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة العلاقات الإماراتية الأميركية ووسائل تطويرها وتعزيزها خاصة في القطاعات الإقتصادية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء على النتائج الإيجابية والمثمرة التي حققتها زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش إلى دولة الإمارات خلال الأسبوع الجاري والتي أعطت دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين.

وثمنت معاليها دور ميشيل جي سيسون في تعميق التعاون بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الاميركية خاصة في القضايا الإقتصادية.

وقدمت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى السفيرة الاميركية هدية تذكارية تقديرا لجهودها في تطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين متمنية للسفيرة الأميركية التوفيق في حياتها العملية والخاصة.

بدورها أشادت سفيرة الولايات المتحدة بدور معالي الشيخة لبنى القاسمي في تطوير قدرات اقتصاد الإمارات وإمكاناته بما يتواكب مع المفاهيم الاقتصادية الحديثة والتقدم الإقتصادي والتكنولوجي والتقني في العالم.

حضر اللقاء عبدالله أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع الاقتصاد ومارتن كوئن نائب رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة بالدولة. وترتبط دولة الامارات والولايات المتحدة الأميركية بعلاقات تجارية واستثمارية قوية في حين تعتبر الشراكة الاقتصادية بين البلدين من أكثر الشراكات نموا ليس على مستوى الخليج وحده بل على مستوى العالم.

وتعد دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين وفق إحصائيات عام (2006) حوالي(26) مليار درهم فيما تعمل في دولة الإمارات مئات الشركات الأميركية.