في تحول غير مسبوق لمسار الحرب على الإرهاب حذر مايكل تشيرتوف وزير الأمن الداخلي الأميركي أمس من تحول أوروبا إلى منصة لشن العمليات الإرهابية ضد أميركا. واعتبر أن واحدا من أكبر المخاطر على الأمن الأميركي يمكن أن يجيء من داخل أوروبا.
وفي حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قال إن من المهم تشديد القيود الأمنية المفروضة على الركاب القادمين من أوروبا إلى الولايات المتحدة.
وقال «من الأشياء التي أثارت قلقنا مؤخرا إمكانية أن تصبح أوروبا منصة لإطلاق تهديد للولايات المتحدة. تابعنا صعود الإرهاب الذي ينمو في الداخل»، مشيرا الى تفجيرات قطارات في العاصمة الاسبانية مدريد في مارس عام 2004 وإحباط السلطات البريطانية والألمانية لخطط إرهابية.
وأضاف «هذا يوحي لنا بأن الإرهابيين يتطلعون بشكل متزايد إلى أوروبا كهدف ومنصة لإطلاق هجمات إرهابية على السواء». وصرح وزير الأمن الداخلي بأنه على الرغم من أن واشنطن لا تعتزم تعليق برنامج يسمح لغالبية الأوروبيين الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة كسياح بدخول البلاد دون تأشيرة دخول إلا ان السلطات تريد تصعيد الإجراءات الأمنية المتقدمة المتخذة مع المسافرين.