فرضت السلطات العراقية حظراً لتجوال جميع المركبات في إحدى عشرة محافظة جنوبية ووسطى بالإضافة إلى محافظة ديالى، منذ اليوم وحتى مساء السبت، بمناسبة الاحتفال بذكرى عاشوراء في كربلاء، فيما اتهم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس مجددا إيران بتدريب الميليشيات الشيعية.

ونقل تلفزيون «العراقية »الرسمي عن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف أمس «إعلان حظر التجوال للمركبات والعربات التي تجرها الخيول في العاصمة بغداد ومحافظة ديالى ( شمال شرق بغداد) ومحافظات الفرات الأوسط (بابل، كربلاء النجف) والمحافظات الجنوبية ابتداء من الساعة الثامنة من مساء اليوم الخميس وحتى الساعة السادسة من مساء السبت». وترك القرار تقدير رفع الحظر للمحافظين، باستثناء بغداد.

ومن جانبه قال الجنرال بترايوس أمس إن إيران ما زالت تقدم الدعم والتدريب للميليشيات الشيعية في العراق، على الرغم من وعودها بالكف عن ذلك. وأوضح القائد الأميركي أن الإيرانيين لا يزالون يدربون الميليشيات التي تهاجم القوات العراقية وقوات التحالف، ما يشكل «عقبة كبيرة أمام التقدم نحو استقرار» الوضع في العراق.

وردا على سؤال حول ما إذا أوقفت إيران تقديم الأموال والأسلحة لأطراف في العراق قال «بصراحة لا نعلم ذلك، لكن الشيء الأكيد الذي نعلمه أنها (إيران) مستمرة في تدريب الميليشيات».وأضاف أن «عناصر محترفة في إيران تشرف على تدريب الأفراد العراقيين الذين بدورهم يدربون آخرين في العراق لدى عودتهم».

وقال بترايوس الذي قام بتفقد منفذ زرباطية الحدودي بين العراق وإيران الواقع في محافظة واسط جنوب شرقي بغداد إنه غير متأكد فيما إذا كان سجل انخفاضا في كميات الأسلحة المهربة من إيران إلى العراق.

لكنه قال للصحافيين إن «عدد الهجمات التي تستخدم فيها أسلحة تزودها إيران للميليشيات انخفض». وأضاف «مستوى تدفق العبوات الخارقة للدروع انخفض خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الجاري، لكننا شهدنا ازديادا في الأيام التي تلت قبل أن تنخفض من جديد».