تراجعت الأسهم الأميركية أمس وهبط مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك أكثر من 2% بعد صدور تقرير يظهر تراجعاً في مبيعات التجزئة. وواصلت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي تراجعها.
وفقدت أكثر من ثلاثة دولارات وسط مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأميركي اثر صدور بيانات تظهر مبيعات تجزئة أضعف من المتوقع لشهر ديسمبر، وانخفض سعر الخام تسليم فبراير في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 90. 2 دولار أي ما يعادل 08. 3 % مسجلاً 30. 91 دولاراً للبرميل بعد تداوله في نطاق 10. 91 إلى 38. 94 دولاراً.
وعزز التقرير شكوك السوق في أن الاقتصاد الأميركي يتجه إلى الركود بينما تأثرت أسهم الشركات المالية بتكبد سيتي جروب خسائر فاقت التوقعات. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 24. 209 نقطة أي ما يعادل 64. 1 في المئة ليصل إلى 91. 12568 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 97. 28 نقطة أو 05. 2 في المئة مسجلا 28. 1387 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 84. 51 نقطة أو 09. 2 % إلى 46. 2426 نقطة.
كما أثرت المخاوف من احتمال ركود الاقتصاد الأميركي على الأسهم الأوروبية وسجلت أدنى مستوى إغلاق لها في 15 شهراً تقودها البنوك وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 4. 2 % ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 62. 1397 نقطة وهو أسوأ مستوى إقفال له منذ الثالث من أكتوبر2006.