غيب الموت أمس المؤرخ المصري البارز يونان لبيب رزق عن عمر يناهز 74 عاماً وذلك إثر أزمة قلبية. ويعتبر يونان لبيب رزق، المولود عام 1933، من أبرز المؤرخين المصريين في مجال التاريخ المصري والعربي المعاصر، فضلاً عن دوره الوطني البارز في استعادة مصر لطابا وتحريرها من قبضة الاحتلال الإسرائيلى. وحصوله على خرائط بريطانية نادرة أثبتت سيادة مصر على طابا أمام المحكمة الدولية.

وهو أستاذ للتاريخ المصري المعاصر في جامعة عين شمس ومقرر للجنة التاريخ في المجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب عضويته في إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ومنصبه كمقرر للجنة العلمية لتاريخ مصر المعاصر في هيئة دار الكتب والوثائق القومية المصرية. والراحل عضو في مجلس الشورى المصري، وكان يكتب مقالاً أسبوعياً عن التاريخ المصري المعاصر في صحيفة الأهرام اليومية فضلاً عن عضويته في عدد من المجالس القومية المتخصصة.

وحصل رزق على العديد من الجوائز أبرزها جائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية عام 1995، وجائزة مبارك للعلوم الاجتماعية 2005 وجائزة مؤسسة الفكر العربي 2002، وجائزة الحركة الثقافية اللبنانية 2004.

وليونان لبيب رزق أكثر من أربعين مؤلفاً في التاريخ من أهمها «الأهرام ديوان الحياة المعاصرة» وصدر منه عدة مجلدات، و«الحياة الحزبية في مصر في عهد الاحتلال البريطاني» و«الأحزاب المصرية قبل ثورة يوليو 1952»، و«تاريخ الوزارات المصرية 1878 - 1953» و«حرية الصحافة في مصر 1798 - 1924»، و«مشكلة جنوب السودان» و«قضية وحدة وادي النيل بين المعاهدة وتغير الواقع الاستعماري».