أكد اجتماع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عقد أمس بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة ومحمد عبيد المزروعي نائب المدير العام مدير إدارة المساجد على أهمية التيسير على الناس في الفتوى والبعد عن التشدد والأقوال الشاذة الواردة في بعض المذاهب.

وقال الكعبي إن الهيئة ماضية قدماً في تقديم كل ما من شأنه تحقيق طموحات القيادة الرشيدة للدولة في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ومعالجة قضايا المجتمع المحلي من خلال خطب ودروس المساجد بالحكمة والموعظة الحسنة.

وشكر المشاركين في الاجتماع على ما قدموه خلال الفترة الماضية مطالباً إياهم ببذل أقصى الجهد في تطوير أعمالهم وتنفيذ خطة الوعظ السنوية كل في إمارته، مؤكداً على أهمية التواصل مع الجمهور وتلبية احتياجاتهم بهذا الخصوص.

وتطرق الكعبي إلى بعض الضوابط الإدارية المهمة لضمان حسن الأداء مع ضرورة تميز الواعظ والواعظة بالإبداع والمبادرة والتميز، مؤكداً على ضرورة أن يقوم الواعظ بإرسال التقرير الشهري عن انجازاته عبر البريد الالكتروني.

من جانبه أوضح فضيلة الشيح صديق المنصوري كبير الوعاظ بالهيئة الشروط التي ينبغي توافرها في كل من يتصدى للوعظ والإفتاء، مؤكداً على أهمية التيسير على الناس والبعد عن التشدد والأقوال الشاذة في بعض المذاهب واختتم الاجتماع بتشكيل لجنة من الوعاظ لتقديم مقترحات حول جملة من الأبحاث الشرعية التي ستطرح للنقاش في الاجتماعات القادمة.

الاجتماع برئاسة د. الكعبي يدعو إلى الاعتدال والوسطية