شهدت مناطق الساحل الشرقي تقلبات جوية مختلفة وموجة برد شديدة مصاحبة للأمطار الغزيرة خلال الخمسة أيام الماضية بشكل متواصل دون انقطاع. واختفى المارة من الشوارع التي أصابها شلل مؤقت وازدحمت الحركة المرورية في معظم الميادين وأغلقت بعض الشوارع الفرعية ليتم سحب المياه، وعلى الرغم من هذه الأجواء الماطرة فسير الدوام في الجهات المحلية والحكومية يمضي بشكل طبيعي.
ولم تشهد المنطقة أمطارا غزيرة مثيلة لها وارتفاعاً لمنسوب المياه أكثر من متر في العديد من الأودية التي كانت جافة منذ عشر سنوات تقريبا وارتفع منسوب المياه في سد البصيرة إلى 5,1 متر وبلغ منسوب المياه في سد دلم 1 متر كما سالت وادي الراكبي وبلغ منسوبه من المياه 2 متر، وتراوحت كميات الأمطار المتساقطة في الفجيرة ومناطق الساحل الشرقي ما بين أعلى مستوياته في ضدنا وأدناها بمكتب الفجيرة ( 8,1 - 2,46 ملم )، والتي اعتبرت قليلة مقارنة بالإمارات الأخرى بناءً على تقرير مكتب البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية مع توقع بارتفاعات قياسية في ظل استمرار تساقط الأمطار.
ورفعت غرف العمليات بجميع البلديات بالساحل الشرقي حالة الطوارئ استعدادا تاما لسحب تجمعات المياه في مختلف أجراء المنطقة في ظل توقع استمرار هطول أمطار الخير. ووصلت عمليات سحب التجمعات إلى ما يزيد على 100 عملية.
وباشرت لجنة الطوارئ في بلدية مدينة كلباء أعمالها في شفط مياه الأمطار المتجمعة في بعض الشوارع العامة والميادين وفي بعض المناطق السكنية. و بدأت عمليات سحب المياه في الساعة السادسة مساءً وحتى ساعات متأخرة من الليل. وأغلقت بعض الشوارع الفرعية ليتسنى لعمال البلدية بشفط المياه بأسرع وقت ممكن ما جعل حركة السير طبيعية في الصباح الباكر.
وأفاد أحمد الهورة مدير بلدية كلباء بأن بلدية مدينة كلباء تسعى جاهدة في سحب المياه من المناطق السكنية والشوارع التي تجمعت فيها الأمطار في أسرع وقت ممكن وبأكبر طاقة من العمال وآلات الشفط والتصريف وصهاريج سحب المياه.
ومن جانبه، قال محمد سيف النقبي مدير بلدية خورفكان بأنه تم توجيه فرق عمل ميدانية للنظافة وزعت على شوارع رئيسية وأيضا وسط الأحياء السكنية لسحب تجمعات المياه وإزالة المخلفات المتسربة من انحدار مياه الأودية على الشوارع وذلك بالتعاون مع عدة جهات معنية. وأوضح قسم العمليات بمطار الفجيرة الدولي أن حركة الملاحة الجوية في المطار تسير بشكل طبيعي ولم تتأثر بحالة الجو
الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك
