أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» حرص دولة الإمارات على توسيع مجالات التعاون والاستثمار المشترك بين الإمارات وفرنسا. مثمناً سموه التقارب الثقافي والعلمي الناجح بين البلدين والذي تجسد في إنشاء متحف اللوفر أبوظبي في جزيرة السعديات وكذلك افتتاح جامعة السوربون أبوظبي ما يساهم في تعزيز التقارب بين الحضارات والشعوب.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التي عقدها صاحب السمو رئيس الدولة أمس بقصر المشرف مع الرئيس نيكولا ساركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة وذلك بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقد رحب صاحب السمو رئيس الدولة بالرئيس الفرنسي والوفد المرافق له. معرباً سموه عن ارتياحه لما وصلت إليه علاقات التعاون والشراكة التي تربط فرنسا ودولة الإمارات.
وبحث الرئيسان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وخاصة السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والسياحية والاستثمارية والتي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً يعكس رغبة قيادتي البلدين في توسيع آفاق التعاون المشترك بينهما.
من جهته شكر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صاحب السمو رئيس الدولة على الحفاوة التي لقيها والوفد المرافق أثناء زيارته الأولى للدولة والتي تعكس عمق العلاقات المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات..معربا عن أمله في ان تسهم هذه الزيارة في توسيع دائرة التعاون والاستثمارات المشتركة في مختلف المجالات بين الجانبين.
وأشاد ساركوزي بما حققته دولة الإمارات من تطورات متسارعة في مختلف المجالات..مبديا إعجابه بالتطور الحضاري والعمراني الكبير الذي تشهده الإمارات..وقال ان دولة الإمارات أصبحت نموذجا ناجحا بين دول المنطقة سواء على المستوى السياسي أو على مستوى التنمية الاقتصادية والبشرية مبديا اهتمام فرنسا في تطوير علاقاتها مع دولة الإمارات وخاصة السياسية والثقافية والاقتصادية. حضر المباحثات سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وسيف سلطان مبارك العرياني سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية.
كما حضرها من الجانب الفرنسي بيرنارد كوشنر وزير الخارجية والشؤون الأوروبية وهيرفي موران وزير الدفاع وباتريس باولى سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وعدد من كبار المسؤولين ضمن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي.
اتفاقية للتعاون النووي
وقد شهد كل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي النووي بين كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا.
وتتضمن الاتفاقية التي وقعها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وبيرنارد كوشنر وزيرالخارجية الفرنسية والشؤون الأوروبية اطارا للتعاون الثنائي بين البلدين فيما يخص تقييم وإمكانية استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا بتشكيل لجنة مشتركة رفيعة المستوى لمراقبة تنفيذ التعاون في مجالات توليد الطاقة النووية وتحلية المياه والبحوث الأساسية والتطبيقية فضلا عن التعاون في مجالات العلوم الزراعية وعلوم الأرض والطب والصناعة.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عقب التوقيع.. «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم حاليا بإجراء مشاورات واسعة لوضع إطار لبرنامج عمل لتقييم برنامج نووي سلمي وإمكانية تنفيذه بما يضمن الالتزام بأعلى معايير حظر الانتشار النووي والسلامة والأمن النووي.. كما أنها تجري مشاورات عامة مع حكومات ثماني دول هي فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وروسيا والصين والمملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية خصوصا فيما يتعلق بصياغة مسودة وثيقة لسياسة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تقييم وإمكانية تنفيذ برنامج نووي سلمي في الدولة.. كما أنه يتم التحضير أيضا لإجراء مشاورات مماثلة ومباشرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف ان حكومة الإمارات تأمل أن تقدم الوثيقة بصيغتها النهائية نموذجا يحتذى للدول التي لا تملك برامج نووية لتقييم وإمكانية تنفيذ برنامج نووي للأغراض المحلية السلمية بدعم كامل من المجتمع الدولي.
وأكد سموه في تصريحه أن هذا الاتفاق لا يتعارض مع التزام دولة الإمارات بالعمل مع بقية دول مجلس التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية في دول الخليج العربية وأنه يعتبر إضافة لجهود المجلس في هذا الصدد وتعزيزا لها.
تجدر الإشارة إلى أن توقيع الاتفاقية بين جمهورية فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة يأتي بعد أن عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن اهتمامها أكثر من مرة بالاستخدام السلمي للطاقة النووية لتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء وتحلية المياه.
اتفاقية تعاون عسكري
وقعت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ظهر أمس اتفاقية تعاون عسكري مع فرنسا وذلك بقصر المشرف في أبوظبي.
وقع الاتفاقية عن دولة الإمارات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وعن جانب فرنسا هرفي موران وزير الدفاع الفرنسي.
وتنص الاتفاقية على تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين من خلال التعاون العسكري.
ورحب سمو وزير الخارجية بزيارة وزير الدفاع الفرنسي..مؤكدا ان هذه الاتفاقية ما هي إلا إطاراً واحداً من أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، مشيدا بالعلاقات الثنائية التي تربط بين دولة الإمارات وفرنسا وما يشهده التعاون العسكري بينهما من تطور وتنام.
من جهته أشاد هرفي موران بمستوى العلاقات العسكرية بين البلدين..مؤكدا حرص بلاده على تعزيز هذا التعاون وتعميقه.. وتوجه بالشكر لحكومة دولة الإمارات على الحفاوة التي لقيها والوفد المرافق.
مذكرات تفاهم
كما وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية ثلاث مذكرات تفاهم للتعاون بينهما حول الملكية الفكرية والنقل والتعليم.
فقد وقعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد وكريتسن لاجاردي وزيرة الاقتصاد الفرنسية مذكرة تفاهم بشأن حقوق الملكية الفكرية.
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي ان التوقيع على مذكرة التفاهم يأتي في إطار التعاون القائم بين دولة الإمارات وفرنسا في مختلف المجالات وخاصة في مجال الملكية الفكرية.. مشيرة إلى ان المذكرة تتضمن تبادل المعلومات المتعلقة بتطوير التشريعات وتبادل الفنيين والخبراء بين البلدين والقيام بالدراسات والمشاريع المشتركة وتنظيم المحاضرات والندوات بالإضافة إلى التعاون في تدريب الموظفين وإقامة البرامج المتخصصة والدورات التدريبية لهذا الغرض.
وأكدت معاليها أن مذكرة التفاهم ستساهم في تطوير قطاع الملكية الفكرية من خلال تبادل الخبرات بين الطرفين والاستفادة من الأنظمة المطبقة التشريعية والالكترونية.
وتحظى الملكية الفكرية بالاهتمام على المستوى الحكومي والشعبي كما يوجد في فرنسا أكبر المؤسسات المتعلقة بالإدارة الجماعية لحقوق المؤلف على مستوى العالم وهي تعد عضوا فاعلا في المنظمات العالمية العاملة في مجال الملكية الفكرية.
وتهتم دولة الإمارات باستقطاب الاستثمار في مجال الملكية الفكرية وتشجيع المبدعين والمؤلفين والمبتكرين وتدعم مشاريع الشباب ماديا ومعنويا حيث قامت وزارة الاقتصاد بتسجيل ما يقارب خمسة آلاف علامة تجارية تعود ملكيتها لشركات فرنسية منذ تطبيق قانون العلامات التجارية.
وتسعى وزارة الاقتصاد خلال الفترة القادمة للقيام بدراسة لمعرفة
حجم الاستثمار في الصناعات الأدبية والمتعلقة بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالإضافة إلى حجم الاستثمار في مجال العلامات التجارية.
وتعد دولة الإمارات وفرنسا من الأعضاء الفاعلين في المنظمة العالمية للملكية الفكرية ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة..كما يعتبران عضوان في اتفاقية الانضمام إلى منظمة الوايبو واتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية ومعاهدة التعاون بشأن البراءات «بي سي تي» واتفاقية بيرن بشأن حماية المصنفات الأدبية والفنية واتفاقية روما بشأن حماية فناني الأداء.
ومنتجي التسجيلات الصوتية وهيئات الإذاعة واتفاقية الويبو لحقوق المؤلف «دبليو سي تي» واتفاقية الوايبو بشأن الأداء والتسجيل الصوتي «دبليو بي بي تي». كما وقع معالي سلطان سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي وهيرفي موران وزير الدفاع الفرنسي مذكرة تفاهم للتعاون حول النقل خاصة في مجال النقل البحري والبنى التحتية للطرق وسلامة الطرق والسكك الحديدية، بالإضافة إلى خدمات النقل.
ووقع مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ودافير داركوس وزير التعليم الفرنسي مذكرة تفاهم بشأن التعاون التربوي.. ونصت على تطوير وتدريس مادتي العلوم والرياضيات في مدرستين نموذجيتين بإمارة أبوظبي للصفين العاشر والحادي عشر باللغة الانجليزية مع إمكانية زيادة عدد المدارس والصفوف مستقبلا وبإشراف من مدرسة اللوي ويجراند الفرنسية.
مشاريع المتاحف بالسعديات
وقد قام الرئيس نيكولا ساركوزي أمس يرافقه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة بزيارة جناح تصاميم مجموعة من المتاحف العالمية ودار للمسارح والفنون في فندق قصر الإمارات والمزمع انشاؤها في المنطقة الثقافية على جزيرة السعديات والتي ستحدث نقلة ثقافية نوعية للعاصمة أبوظبي على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
واطلع معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان.. الرئيس الفرنسي على مجسمات متاحف اللوفر أبوظبي وجوجنهايم أبوظبي ودار المسارح والفنون والمتحف البحري حيث استمع الرئيس الفرنسي إلى شرح من القائمين على هذه المشاريع عن أهمية هذه المتاحف ودورها المستقبلي في تحويل العاصمة أبوظبي إلى عاصمة للثقافة العالمية.
واصطحب معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان ضيف البلاد الكبير إلى موقع مجسم متحف الشيخ زايد حيث اطلع الرئيس الفرنسي من القائمين عليه على أبرز مكوناته وتصاميمه.
وأكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان ان متحف المغفور له الشيخ زايد سيعزز أمام العالم ثقافة الإمارات وتاريخها العريق.
من ناحيته أبدى الرئيس الفرنسي اعجابه بما شاهده من روعة في التصاميم والهندسة المعمارية المتميزة لهذه المتاحف والتي رأى أنها نموذج يعكس سياسة الإمارات الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في الانفتاح على العالم والتقاء الحضارات والثقافات.
يذكر ان القطاع العقاري في إمارة أبوظبي يأتي في طليعة القطاعات الجاذبة للاستثمارات وخاصة مشروع جزيرة السعديات الذي تبلغ تكلفته «27» مليار دولار وهو مشروع متعدد الاستخدامات يقام على ثلاث مراحل..ومن المنتظر أن يكون مركزا ثقافيا بارزا في المنطقة يسعى إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للثقافة والفنون ضمن استراتيجيتها الطموحة لتنويع مصادر الدخل.
وقد صنف خبراء عالميون في قطاع السياحة..جزيرة «السعديات» الطبيعية التي تقع قبالة شواطئ مدينة أبوظبي ضمن أهم عشر وجهات سياحية عالمية من المتوقع لها أن تصبح رائدة في المستقبل ستلقى نجاحا كبيرا خلال الأعوام المقبلة.
وأكد الخبراء أن عناصر الجذب الرئيسية التي تتميز بها السعديات تتمثل في المتاحف العالمية التي ستقام في المنطقة الثقافية ومن ضمنها متحف جوجنهايم أبوظبي واللوفر أبوظبي بالإضافة إلى عدد كبير من الفنادق الفخمة التي يجري بناؤها على شواطئ الجزيرة بالإضافة إلى المرافق الترفيهية والرياضية ذات المستوى العالمي الأمر الذي مكنها من ان تكون الرائدة منذ بدايتها.
رافق الرئيس الفرنسي خلال جولته مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة وسيف سلطان مبارك العرياني سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية وباتريس باولي سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة. وكان الرئيس الفرنسي وصل إلى البلاد ظهر أمس في زيارة رسمية للدولة.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة في مقدمة مستقبلي الرئيس الفرنسي والوفد المرافق.
كما كان في الاستقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.
ولدى وصول الرئيس الفرنسي إلى قصر المشرف توجه ضيف البلاد الكبير إلى منصة الشرف يرافقه صاحب السمو رئيس الدولة..حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني للجمهورية الفرنسية بينما المدفعية أطلقت «21» طلقة تحية لضيف البلاد.
واستعرض ثلة من حرس الشرف اصطفت في ساحة القصر تحية له..ثم توجه إلى قاعة الاستقبال في القصر حيث صافح كبار مستقبليه وفي مقدمتهم.. سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.
وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي «رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية» وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية والعميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية والشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة.
ومعالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والعقيد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون أل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ومعالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة.
وسعادة عبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني وسيف سلطان مبارك العرياني سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية وباتريس باولى سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة.. وعدد من أصحاب السمو والشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.
وصافح صاحب السمو رئيس الدولة بعد ذلك أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الفرنسي..ويرافق الرئيس الفرنسي بعثة الشرف برئاسة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد.
ويرافق الرئيس الفرنسي وفد رسمي رفيع المستوى يضم..برنارد كوشنر وزير الخارجية والشؤون الأوروبية واكزافييه داركوس وزير التعليم وهيرفي مورين وزير الدفاع وكريستين البانيل وزير الثقافة والاتصالات وكريستين لاجاردي وزيرة الاقتصاد وباتريس باولي سفير فرنسا لدى الدولة إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي وكبار المسؤولين الفرنسيين.
وقدم صاحب السمو رئيس الدولة بعد ذلك للرئيس الفرنسي «وسام زايد» تكريماً وتعبيراً عن علاقات التعاون والصداقة الوثيقة التي تربط البلدين.
وقد أقام صاحب السمو رئيس الدولة مأدبة غداء تكريما للرئيس الفرنسي والوفد المرافق له بمناسبة زيارته للدولة حضرها أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
