اعتبرت إيران أن تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش ضدها تكشف «يأسه»، مشددة على أنه لن ينجح في الإخلال بالعلاقات الإيرانية ـ العربية وان «محاولاته» في هذا الإطار لن تؤدي إلى نتيجة. فيما عبرت تونس عن تفاؤلها من نتائج الزيارة الأميركية إلى الشرق الأوسط.

وقال وزير خارجية الإيرانية منوشهر متقي رداً على تصريحات بوش ضد إيران، إن هذه «التصريحات تثبت فشل زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة وان محاولات الإخلال بالعلاقات الإيرانية ـ العربية لن تؤدي إلى نتيجة».

وشدد على أن «محاولات بوش للنيل من العلاقات الإيرانية ـ العربية لن تنجح»، مشيراً إلى أن إيران تقيم علاقات مع دول الخليج «من خلال اعتماد آلية التعاون والمحادثات السياسية التي بلغت مرحلة التعاون في المجال الأمني، كما أن إيران والمجتمع الدولي يقتربان أكثر من ذي قبل إلى الاتفاق لتسوية الموضوع النووي الإيراني».

وأوضح أن «طهران ملتزمة وجادة بالإجابة عن تساؤلات الوكالة الذرية لوضع نهاية لموضوع الملف النووي الإيراني».

كما شدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني على أن «بوش فشل في استقطاب موافقة الدول الإسلامية والعربية بالمنطقة لدعم الكيان الصهيوني لذا اتجه مرة أخرى إلى تحميل فشله على الآخرين». وأضاف أن «السيد بوش يحاول وفي الأيام الأخيرة من رئاسته، إخفاء ملفه الفاشل الناجم عن أداء إدارته خلال السنوات السبع الماضية... هذه الإدارة التي تشكلت في ظل إطلاق شعارات الدعوة للحرب والاحتلال ونشر الإرهاب والتهديد وانعدام الأمن على الصعيد العالمي».

واعتبر أن «واشنطن سعت دوما إلى مواصلة تدخلها الشيطاني في المنطقة من خلال إثارة الخوف والرعب المزعوم بين دول المنطقة وذلك لحفظ تواجد قواتها في الخليج».

وفي تونس، قال بيان لوزارة الخارجية التونسية «على إثر الأجواء الإيجابية التي رافقت جولة بوش لمنطقة الشرق الأوسط وتأكيده مواصلة المفاوضات (...) تعرب تونس عن عميق ارتياحها لهذه النتائج». وأضاف البيان أن «نتائج هذه الزيارة تعزز التفاؤل بخصوص قرب إيجاد تسوية للقضية الفلسطينية».

وجدد «دعم تونس ومساندتها لكل الجهود الرامية إلى تحقيق سلم عادل دائم وشامل يمكن كافة شعوب المنطقة من العيش في أمن وسلام».