أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس أن مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين سيبدأون المحادثات اليوم الاثنين حول قضايا الحل النهائي.
وقال عباس «ستبدأ المفاوضات حول الوضع النهائي بين رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الاثنين».
وجاء حديث عباس في كلمة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية المنعقد في رام الله لأول مرة منذ ثلاثة أشهر.
وستبدأ المفاوضات التفصيلية بين الجانبين حول ست قضايا رئيسية هي وضع مدينة القدس والاستيطان واللاجئون والأمن والحدود والمياه. وقال عباس «هذه المواضيع إذا وصلنا إلى حلول بشأنها نستطيع القول إننا وصلنا إلى حل نهائي، لكن من دون حل أي من هذه القضايا لا نستطيع القول إننا توصلنا إلى حل».
وشدد على أنه «لن نقبل بتأجيل أي قضية (...) وشرحناها للرئيس الأميركي في لقائه الأخير معنا». وأعلن أن مفاوضات الحل النهائي ليست بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فقط، وقال إنه «أبلغ الدول العربية وكذلك الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن استعدوا لبدء المفاوضات النهائية».
وأوضح « مثلا اذا أخذنا المياه فهناك نهر الأردن الذي تشارك فيه الأردن وسوريا ونحن والاسرائيليون، وكذلك البحر الميت، والبحر المتوسط». وأضاف «هناك مصالح عربية متشابكة، مثل اللاجئين الفلسطينيين، الذي تشاركنا فيها كل من سوريا ولبنان والعراق والأردن ومصر، فعندما نقرر مصير اللاجئين لا يمكن أن نقرره وحدنا».