وجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس رسائل شكر إلى قادة الدول العربية الست في الخليج في الوقت الذي يواصل الرئيس الأميركي جورج بوش جولته في المنطقة حذرت طهران من تبعاتها.

ونقل مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية محمد رضا باقري إلى سفراء دول الخليج رسائل دبلوماسية تؤكد متانة العلاقة بين ضفتي الخليج.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ايرنا) أن «نجاد أشار في هذه الرسائل إلى الترحيب الذي لاقاه من قبل قادة دول مجلس التعاون خلال حضوره قمة الدوحة والمقترحات التي قدمها في القمة».

وأكد نجاد على أهمية استمرار التعاون الإقليمي على جميع الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية واستمرار اللقاءات المشتركة بين بلدان المنطقة.

بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن شعوب المنطقة ترفض الوساطة الأميركية في عملية السلام بالشرق الأوسط، مشيرة إلى أن واشنطن وتل أبيب تقفان ضد المصالح الفلسطينية.

ونقلت (ايرنا) عن الناطق باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني أن «شعوب المنطقة ومن ضمنها فلسطين تعتبر أن أميركا وإسرائيل تقفان في جبهة واحدة ولذلك فهي ترفض الوساطة الأميركية بشأن القضية الفلسطينية».

واعتبر أن زيارة بوش للمنطقة تهدف إلى «ضمان مصالح الكيان الصهيوني».