أمهلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران أربعة أسابيع لحل جميع المسائل العالقة بشأن الملف النووي من دون الاشارة إلى ملف تخصيب اليورانيوم على وجه الخصوص، ما اعتبرته واشنطن أمراً غير كاف، فيما أكد رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية غلام رضا اغازاده أن ملف بلاده النووي «يطوي مراحله النهائية».

واعلنت الوكالة أنها اتفقت مع ايران على مهلة تمتد اربعة اسابيع لحل كل المشاكل العالقة حول البرنامج النووي الايراني. وفي بيان صدر في فيينا، قالت الوكالة إنه خلال محادثات في طهران الجمعة والسبت، اتفق المدير العام للوكالة محمد البرادعي والمرشد الاعلى في إيران علي خامنئي والرئيس محمود احمدي نجاد على «وجوب انجاز وثيقة العمل (التي وقعت العام الماضي) الهادفة الى توضيح كل المسائل العالقة خلال الاسابيع الاربعة المقبلة».

إلا إن البيان لم يشر إلى قضية التخصيب في شكل محدد. واكتفى بالقول ان «البحث تطرق ايضا خلال الزيارة الى اهمية تطبيق البروتوكول الاضافي واتخاذ تدابير اخرى من شأنها تعزيز الثقة بناء على طلب مجلس الامن».

وفي طهران، قال رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية غلام رضا اغازاده ان إيران ستحاول بحلول منتصف فبراير الرد على كل اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي.

ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية عن اغازاده قوله «سنحاول تسوية كل المسائل العالقة بحلول منتصف فبراير قبل التقرير الذي سيرفعه البرادعي في مارس إلى أعضاء مجلس الحكام في الوكالة». وشدد على أن الملف النووي الإيراني «يطوي مراحله النهائية».

وابدى عدد من الدبلوماسيين الغربيين شكوكاً، قائلين: ان ايران تعلم منذ وقت طويل بالقضايا التي تثير قلق الامم المتحدة، وتم الاتفاق اصلا على توضيحها مع نهاية العام الماضي.

بدوره، اعلن البيت الابيض ان الاتفاق بين الوكالة وإيران ليس سوى خطوة وانه لا يزال يجب على طهران أن تعلق نشاطاتها النووية الاكثر حساسية. وصرح الناطق باسم البيت الابيض غوردن جوندرو أن الايرانيين «يردون على الاسئلة المتعلقة بنشاطاتهم النووية السابقة، انها فعلا خطوة. غير انه لا يزال يتعين عليهم تعليق نشاطات التخصيب والتحويل».