نظمت شركة «إسناد» بالتعاون مع الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة في وزارة الصحة واللجنة الوطنية العليا لسرطان الثدي سلسلة من الملتقيات والمحاضرات في أبوظبي للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى السيدات الذي تصل نسبة الإصابة به الى 6 إصابات بين كل الف سيدة بالدولة.

وتتضمن سلسلة الملتقيات 6 محاضرات تقدم على مدى يومين باللغتين العربية والانجليزية.

وأكدت هيفا المسكري مديرة قسم المالية في شركة إسناد خلال افتتاح الملتقى أن الحملة الأولى لمكافحة أمراض الثدي قد انطلقت في شهر أكتوبر الماضي بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للجنة الوطنية العليا لسرطان الثدي ورئيسة مؤسسة التنمية الأسرية ويعد هذا الملتقى امتدادا طبيعيا للجهود السابقة في هذا المجال.

وقالت إن شركة إسناد على قناعة بأن دورها ضمن مجموعة شركات أدنوك يتعدى دورها في انجاز الأعمال المناطه بها إلى إثراء المجتمع الذي تعمل من خلاله وذلك بمساهماتها العديدة في النشاطات الاجتماعية والصحية والثقافية والرياضية وتفاعلها مع كافة شرائح المجتمع.

وأشارت المسكري إلى أن تنظيم هذه الملتقيات يعتبر حلقة جديدة من حلقات التواصل مع مجموعة قديرة من الاستشاريين والاختصاصيين الذين سيقومون بإلقاء الضوء على موضوع حيوي وهام يمس شريحة كبيرة من المجتمع.

من جانبها أكدت مارغريت الأطرش المنسقة الفنية للبرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي في وزارة الصحة انه إضافة إلى المحاضرات التي تم تنظيمها أمس باللغة العربية فانه سيتم اليوم تنظيم 3 محاضرات أخرى في فندق انتركونتننتال باللغة الانجليزية حول التوعية بسرطان الثدي لدى النساء.

وقالت إن المحاضرات تضمنت التعريف بالمرض واعراضة ووسائل الاكتشاف المبكر والتي تستدعي من المرأة عند ملاحظتها مراجعة الطبيب إضافة إلى محاضرة أخرى حول تصوير الثدي بالأشعة والمحاضرة الثالثة ركزت على طرق الفحص الذاتي للثدي وتعليم السيدات كيفية القيام بذلك مع عرض فيلم توضيحي.

وأوضحت أن المحاضرات ركزت أيضا على توضيح علاقة الجينات او العوامل الوراثية بإمكانية وجود المرض لدى السيدات حيث ان بعض السيدات في حال توفر لديها جينات معينة فان لديها قابلية أكثر من غيرها للمرض.

كما ركز المحاضرون على دور التغذية ونمط الحياة في الوقاية من هذا المرض وأهمية العلاج النفسي للنساء المصابات به.

وأوضحت الأطرش أن نسبة الإصابة بالمرض بين السيدات في دولة الإمارات تعتبر مماثلة للنسب العالمية حيث تبلغ ست إصابات من بين كل ألف سيدة وان جهود وزارة الصحة تنصب في توعية النساء في كافة المناطق بالدولة بضرورة الكشف المبكر للتعرف على المرض قبل انتشاره خاصة وان اكتشاف المرض في المراحل الأولى يساهم بشكل كبير في العلاج والشفاء منه.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي