أكد سامي ظاعن القمزي مدير عام دائرة المالية في دبي في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن الموازنة العامة لإمارة دبي لم تتضمن أية مؤشرات لفرض ضرائب جديدة في الإمارة وكفلت الموازنة جدية تحصيل الرسوم الحكومية حسب الأصول لتأمين سلامة وسرعة تحصيل أموال الخزينة العامة المقررة سلفا.
وقفزت الموازنة العامة لإمارة دبي بنسبة نحو 5 ,36 % من 99 مليارا إلى 135 مليار درهم بالمقارنة بين عامي 2007 ، 2008 كما قفزت الزيادة في الفائض بين الإيرادات المتوقعة والإنفاق العام بنسبة 6 ,123 %من 1 ,5 مليارات إلى 4 ,11 مليار درهم نتيجة الأرباح التي حققها القطاع الاقتصادي.
وأثبتت الميزانية أن مساهمة القطاع الاقتصادي المملوك للحكومة ارتفعت من 74% العام 2007 إلى 79% العام 2008 ما يؤكد تطور ونجاح سياسة حكومة دبي في تنويع مصادر الدخل للإمارة وتنشيط الاستثمارات الحكومية الأمر الذي أدى إلى تطوير الاقتصاد العام للإمارة وتنشيط حركة الاقتصاد المحلي وذلك من خلال استمرار إنشاء الشركات الحكومية الجديدة ودعم القائم منها وتنشيط التعاون مع القطاع الخاص لإنشاء وتنويع المشاريع الجديدة.
وقال القمزي إن توزيع نسبة مساهمة القطاع الحكومي في الموازنة العامة للإمارة بلغ 21 بالمائة وان الموازنة العامة لدوائر حكومة دبي لسنة 2008 بلغت 5 ,26 مليار درهم توزعت فيها النفقات على محاور الخطة الاستراتيجية حيث شكلت الرواتب والأجور3 ,7 مليارات درهم بنسبة 28 بالمائة فيما شكلت المصروفات العمومية والإدارية والمنح والمساهمات 4 ,8 مليارات درهم بنسبة 32 بالمائة والمصروفات والمشروعات الرأسمالية الإنمائية والبنية التحتية بإجمالي 7 ,10 مليارات درهم معظمها لمشاريع الطرق والمشاريع العامة للبلدية بنسبة 40 بالمائة من تلك النفقات.
وأوضح القمزي انه تم انتهاج سياسة مالية تطبق لأول مرة في إعداد الموازنة بالاعتماد على أمرين الأول القاعدة الذهبية لإعداد الموازنات بحيث تكون الإيرادات الجارية لتمويل المصروفات الجارية والإيرادات غير المتكررة لتمويل المصروفات غير المتكررة.
والثاني ألا تقود المصروفات الإيرادات ، ولأول مرة تحدد دبي سقفا للإنفاق الحكومي بناء على دراسة توقعات الإيرادات وعدم استخدام إيرادات النفط إلا في تمويل المشاريع الرأسمالية الاستثمارية وذلك للعام الثاني على التوالي حيث سيتم توظيف فائض إيرادات التشغيل في تغطية المصروفات الرأسمالية مع إمكانية استغلال الفائض والإيرادات النفطية للمشاريع الرأسمالية.
دبي - فريد وجدي