أكد معهد الأبحاث التطبيقية في القدس المحتلة «أريج» في دراسة نشرت أمس على أن منظمات الاستيطان الإسرائيلي كثفت من نشاطاتها في الضفة الغربية والقدس بشكل ملحوظ خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى المنطقة.
وأوضح المعهد في الدراسة أن «الإعلان عن إقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين في محافظتي بيت لحم والخليل جنوب الضفة الغربية كان من أولى الخطوات التي باشر فيها المستوطنون الإسرائيليون احتجاجاً على ما صرحت به الحكومة الإسرائيلية قبيل زيارة بوش بالتزامها بوقف النشاطات الاستيطانية كخطوة نحو السلام مع الجانب الفلسطيني».