ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في موقعها على شبكة الانترنت الليلة قبل الماضية أن السوريين يعيدون حاليا بناء موقع قصفته إسرائيل في سبتمبر الماضي لاشتباهها بأن الهدف منه هو إقامة مفاعل نووي.
وكتبت «نيويورك تايمز» أن صورة بثتها الجمعة مجموعة «ديجيتال غلوب» المتخصصة ببيع الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية أظهرت مبنى مربع الشكل يجري بناؤه على الضفة الشرقية من نهر الفرات شمال الحدود العراقية.
وأضافت أن المبنى يشبه إلى حد كبير البنية الأصلية للموقع. لكن الصورة التي التقطت الأربعاء تكشف فارقا طفيفا بين المبنيين إذ إن الأول كان سقفه على شكل قبة بينما الثاني يحمل سقفا مسطحا.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن ديفيد اولبرايت القول: «يمكننا أن نفترض أنه ليس مفاعلا». وأضاف أن «البناء الجديد يغطي كل ما تبقى من المبنى القديم»، موضحا أن ذلك سيجعل الحصول على دليل على وجود منشأة نووية في هذا الموقع، أكثر صعوبة.