أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس من العاصمة الأردنية عمان أن وفدا من جامعة الدول العربية سيزور بغداد قريبا لإحياء عملية المصالحة الوطنية. وشدد على أن وجود القوات الأميركية في العراق سينظم من خلال اتفاقية ستوقع بين حكومتي البلدين العام الحالي، وأنه لن يكون بلا نهاية.
فيما يتجه عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الإسلامي الأعلى (شيعي) إلى التحالف مع الحزب الإسلامي ( سني) بزعامة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ، وحزب الدعوة (شيعي) بزعامة إبراهيم الجعفري. وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة العراقية في عمان إن «وفدا رفيعا من جامعة الدول العربية يقوده الأمين العام المساعد أحمد بن حلي سيتوجه إلى بغداد قريبا لإحياء الحوار والمصالحة التي بدأتها الجامعة ».
وأعلن زيباري في مؤتمر صحافي عقد في مقر السفارة العراقية في عمان«سوف ندخل نهاية هذا الشهر في مفاوضات مصيرية ومهمة مع حكومة الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاقية تعاون طويلة الأمد بين البلدين».
وبشأن ما إذا كانت هذه الاتفاقية تتضمن إقامة قواعد أميركية في العراق، قال زيباري إن الاتفاقية «ستقول إننا بحاجة إلى هذا التواجد مهما كانت تسميته، قواعد أو معسكرات أو أي شيء آخر، لكن المدة الزمنية (لهذا التواجد) سوف تحددها الحكومة العراقية من خلال التفاوض والتخويل ما يعني أن هذا التواجد لن يكون بلا نهاية».
وأضاف أنها «ستساعد على رفع العراق من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض على العراق ومنذ عام 1990 عقوبات وتدخلا عسكريا وقيودا وسيطرة وبهذا سوف نستعيد وضعنا الطبيعي والقانوني. ولذلك ففي هذه الاتفاقية فوائد هائلة ستمكننا من الحصول على أكبر المكاسب».
من جانبه، قال رئيس كتلة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي المنضوية داخل كتلة الائتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب الشيخ جلال الدين الصغير إن «حديثا جديا سيجري قريبا ما بين المجلس الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم والحزب الإسلامي بزعامة طارق الهاشمي وحزب الدعوة الإسلامية بزعامة إبراهيم الجعفري لتشكيل تحالف سياسي جديد». وأضاف أن هذا التحالف «لن يكون بديلا عن التحالف الرباعي وإنما استكمال له».