شدد العميد راشد ثاني المطروشي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي على أهمية دور التقنيات الالكترونية الحديثة في دعم الحماية من الحريق في الأبراج والمباني العالية والمنشآت المهمة.

وقال في ضوء الاستعدادات لعقد ملتقى دبي الاستراتيجي الثاني لحماية المباني العالية من 14ـ 15 يناير الجاري إن توفير السلامة في الأبراج والمباني العالية يتطلب دراسة المخططات الهندسية لتلك المباني قبل اعتماد تلك المخططات والشروع بالبناء، لأن حماية الأرواح والممتلكات تشترط تقييم المخططات الهندسية التفصيلية لتصميم المبنى، وطبيعة تسليحه، وارتفاعه الإجمالي ومساحته، والعدد الكلي لمستعملي المبنى، وعدد المخارج المتاحة، وأبعادها، وطبيعة انحدارها.

وأوضح أن الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي وجدت أن تحقيق هذه الدراسات التفصيلية، والدقيقة، وبالسرعة القياسية التي تدعم خطة التنمية العمرانية المتسارعة لابد من أن تكون باستخدام التقنيات الالكترونية الحديثة التي توفر القدرة على ضمان وضع اشتراطات السلامة الوقائية كجزء من المخططات الهندسية الملزمة بدقة ويسر.

وتحقق تنفيذ تلك المخططات على الواقع، وفق معايير السلامة المعتمدة على الخرائط الهندسية، مع إمكانية رصد ومراقبة الالتزام ببقاء أنظمة الإنذار والإطفاء والسلامة جاهزة للعمل على الدوام ودون أي أعطال.

وبين أن الإدارة تنفذ خطة للسلامة الوقائية في المباني العالية والمهمة، إضافة لاستراتيجية المكافحة والإنقاذ، وترتكز هذه الخطة على تطبيق نظامين:

الأول المهندس الالكتروني: وهو عبارة عن مجموعة من الإيقونات الالكترونية التي يستطيع العميل الدخول إليها بسهولة، وبواسطة رمز يعطى للاستشاريين ولشركات المقاولات، وذوي العلاقة الآخرين، والثاني مشروع الأنظمة الذكية لحماية المباني..

ويرتكز هذا المشروع إلى مبدأ وآلية إدارة السلامة في الأبراج والمباني العالية الكترونياً، من خلال شبكة متكاملة الكترونية داخل المبنى، مرتبطة الكترونياً بالدفاع المدني.

دبي ـ «البيان»: