أشاد الدكتور عباس علي زبارة الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر اليمني بالنهج الإنساني الذي تحرص دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على التمسك به لتقديم المساندة للشعوب الشقيقة والصديقة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً أثر المبادرات الإماراتية والدعم الإنساني عبر هيئة الهلال الأحمر للنهوض بمستوى العمل الخيري لخدمة الشرائح الضعيفة على الساحة اليمنية.
جاء ذلك خلال لقائه وفد هيئة الهلال الأحمر المرافق لطائرة الإغاثة الإنسانية التي وصلت أمس إلى جزيرة سوقطرة في مهمة إنسانية لإيصال المساعدات والإمدادات الطبية لصالح سكان الجزيرة، حيث كان في استقبال الوفد عدد من المسؤولين ممثلين عن جمعية الهلال الأحمر اليمني ووزارة الصحة اليمنية ومدير مكتب الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن.
وقال إننا مقبلون على مرحلة جديدة من التعاون القائم بين الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الهلال الأحمر اليمني من خلال البرنامج الإنساني الذي يستهدف الشرائح الضعيفة في جزيرة سوقطرة، مؤكداً أن حمولة الطائرة من المساعدات سيتم الإعداد لتوزيعها بالتنسيق مع مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن لتقديم العون للأسر التي تحتاج لمثل تلك الإمدادات من سكان جزيرة سوقطرة في أقرب وقت.
بدوره أكد سعيد عبدالرزاق العامري مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر في اليمن حرص الهيئة على تعزيز تعاونها مع جمعية الهلال الأحمر اليمني من خلال برامجها ومشاريعها الإنسانية بما يعكس الشراكة الإنسانية بين الجانبين ونبل الغايات والأهداف التي يؤمن بها كلا الطرفين، مشيراً إلى أنه سيتم البدء فوراً بتوزيع المساعدات التي تم نقلها ضمن حمولة طائرة الإغاثة التي وصلت إلى سوقطرة لتلبية احتياجات المئات من الأسر والعوائل التي بحاجة لمثل تلك المعونة.
وقال العامري إن الهيئة حققت توسعاً بدعم المحسنين وأهل الخير في مشاريعها الإنسانية والخيرية على الساحة الإنسانية في اليمن، حيث تم تنفيذ أكثر من 320 مشروعاً حيوياً لصالح الشرائح المستهدفة خلال العام الماضي يشمل المدارس والمساجد والوحدات الصحية ومشاريع آبار المياه وغيرها إضافة إلى مشاريع كفالة الأيتام التي تغطي احتياجات 5 آلاف و 162 يتيماً بلغت قيمة مصاريفهم السنوية أكثر من 9 ملايين و 800 ألف درهم.
مشيراً إلى أن إجمالي قيمة مشاريع الهيئة في اليمن جاوزت قيمتها 54 مليون درهم، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع الهيئة في مختلف المحافظات اليمنية 2 مليون و 625 فرداً وهو مؤشر يعكس بوضوح مدى الانتشار والتوسع الذي تحققه برامج ومشاريع الهيئة بين الفئات المعوزة والمسؤولية الإنسانية التي تتحملها الهيئة في ظل دعم واهتمام المحسنين وأهل الخير.
