أكد محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير أن الجمعية تقدم مساعدات شهرية لحوالي 122 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة من 104 أسر، مشيرا إلى أن الجمعية وبجانب مساعدتها لهذه الأسر تقدم لكل شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة 800 درهم شهريا وبما يعادل 97 ألفا و600 درهم.
وقال إن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في الفرع الرئيسي وصل إلى 25 شخصا، وفي مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي والتي تديرها جمعية بيت الخير وصل عددهم إلى 97 شخصا منهم 47 في مركز البرشاء، و41 في مركز العوير و9 في مركز حتا.
وذكر مدير عام جمعية بيت الخير أن ذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر من الفئات التي لها أولوية في المساعدات التي تقدمها الجمعية سواء كانت مساعدات نقدية أو عينية، وقال إن مشروع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والذي أطلقته بيت الخير وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية منذ عامين يوجه مساعدات نقدية مباشرة للمحتاج قيمتها 800 درهم شهريا إضافة إلى ما تحصل عليه أسرته من مساعدات.
ومؤكدا أن احتياجات المعاق مكلفة جدا لأسرته ولا يستطيع البعض منها تلبيتها، ولذا تم إطلاق المشروع بمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة.
وقال إن الجمعية تقدم مساعدات خاصة لهؤلاء تتمثل في الأدوات والأجهزة المتخصصة لهم مثل الكراسي المتحركة والكراسي الخاصة بالاستحمام ورافعات السيارات وغيرها من الأجهزة.
وأوضح بن حيدر أن بداية المشروع اقتصر على ذوي الاحتياجات في إمارة دبي، ولكن في الوقت الحالي تم التوسع فيه ليشمل المناطق التي حولها والتي تخدمها مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية، وقال إن المعاق يكلف أسرته أكثر مما يكلفها 11 شخصا سويا، بما يحتاج إليه من أدوات وأجهزة، ولذا فإن الجمعية تأخذ بعين الاعتبار الأسرة التي تعول معاقا أو أكثر.
وقال إن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة للاهتمام بهذه الفئة تأتي انطلاقا من حرص سموه على دعم ومساندة جميع الفئات المحتاجة، مبينا أن سموه أراد أن يوجه مساعدة خاصة لهذه الفئة وفتح باب خير عليها من خلال جمعية بيت الخير ورفع بعض المسؤوليات والأعباء المالية عن أسرهم.
وأوضح محمد بكار بن حيدر أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تلقى اهتماما كبيرا من الدولة ومن الحكومات المحلية، وقال إن صرف 800 درهم شهريا للمعاق هو ما يساوي أجر خادم يستفيد منها المعاق بشكل مباشر أو غير مباشر، في ظل احتياجاته المتنوعة والمتعددة.
وقال بن حيدر إن إطلاق المشروع جاء بعد القيام بالدراسات المستفيضة له من جانب الجمعية وبناء على توجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتم من خلال هذه الدراسات تحديد عدد المعاقين في كل أسرة والاحتياجات المختلفة لهذه الفئة، مشيرا إلى أنه في ضوء المعلومات والبيانات تم تحديد هذه الاحتياجات حسب الأولويات.
وقال بن حيدر إن الاحتياج المالي جاء في المقام الأول من حيث الاحتياجات الضرورية لكل أسرة بها واحد أو اثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة وبما يشكله المعاق من عبء على أسرته، وموضحا أن الجمعية تقوم كل ستة أشهر بمتابعة هؤلاء المستفيدين من المشروع وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية حسب أنظمة جمعية بيت الخير.
وأكد مدير عام بيت الخير أن الأسر المتعففة المستفيدة من المساعدات النقدية يصل عددها إلى 3380 أسرة، بينما عدد الأسر المستفيدة من كوبونات المساعدات العينية يصل إلى 829 أسرة.
وقال إن من ضمن المشاريع الموسمية يأتي مشروع المير الرمضاني حيث قامت الجمعية بتوزيعه في بداية رمضان الماضي على أربعة آلاف و212 أسرة وبما يعادل 30 ألف وجبة إفطار صائم وذلك على شكل كوبونات غذائية تصرف من عدد من الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية، وتصل قيمتها إلى 4 ملايين و400 ألف درهم، مشيرا إلى أن الجمعية قامت بتوزيع «المير الرمضاني» على إجمالي عدد الأسر المسجلة بالجمعية والتي تستلم مساعداتها الشهرية منها إضافة إلى الأيتام.
وقال إن لدى الجمعية العديد من البرامج قيد الدراسة تتعلق بالشأن التمويلي نظرا لاتساع أعمال الجمعية وخدماتها المنتشرة في دبي والمناطق الشمالية، ومبينا أن تمويل البرامج والمشاريع مهم ويحتم على القائمين عليها البحث الدائم عن متبرعين من الأفراد أو الشركات والمؤسسات.
وأضاف أن إدارة الجمعية لا تقوم بطرح أية مشاريع إلا بعد دراسات مستفيضة وما يمكن أن تحققه وتجسده من أهداف على مستوى الأسر والأفراد المواطنين، وقال إن ما نهدف إليه هو تكييف هذه البرامج للوصول إلى الأشخاص المستفيدين بشكل مباشر دون هدر.
دبي ـ السيد الطنطاوي
