شهدت مدن أوروبية وآسيوية وأميركية أمس تظاهرات احتجاج بالزي البرتقالي نظمتها منظمة العفو الدولية للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتانامو الأميركي. وتظاهر مئات الأشخاص يرتدون بدلات برتقالية شبيهة بلباس معتقلي غوانتانامو في سيدني مطالبين بإغلاق هذا المعتقل الأميركي الذي أقيم قبل ست سنوات في كوبا.

وسار المتظاهرون الذين وضعوا أقنعة بيضاء في حي الأعمال مارتن بلايس رافعين لافتات. وقالت مسؤولة منظمة العفو في استراليا كلير مالينسون: «مضت اليوم ست سنوات منذ أن شاهدنا أوائل المعتقلين يرتدون هذا اللباس البرتقالي، وما زال هناك اكثر من 275 شخصا معتقلين في غوانتانامو بدون محاكمة وبدون أفق».

ونظمت تظاهرات مماثلة في السويد وايرلندا وبريطانيا وباراغواي والفلبين، كما تظاهر المئات من النشطاء امس بلباس غوانتانامو البرتقالي أمام منتزه «ناشونال مول» في واشنطن لمطالبة إدارة جورج بوش بإغلاق المعتقل، وسلمت عريضة بهذا الصدد موقعة من 1100 برلماني من العالم و100 الف مواطن أميركي إلى البيت الأبيض.

واقامت منظمة العفو الدولية قفصين أمام السفارة الأميركية في لندن تناوب فيهما ناشطون طوال ليلة احتجاج سبقت يوم التعبئة العالمية الجمعة في الذكرى السادسة لإقامة المعتقل سيئ الصيت. وأقيم قفصان يطابق حجمهما حجم زنزانات غوانتانامو مساء الخميس في ساحة غوفرنورز سكوير أمام السفارة الأميركية المحمية ببوابات حديد وكتل أسمنتية.

وتناوب طوال الليل ناشطون يرتدون ألبسة برتقالية شبيهة بلباس معتقلي غوانتانامو داخل القفصين وكانت اولهما كايت آلن مديرة منظمة العفو في بريطانيا. وقالت المسؤولة في المنظمة ساره بورتون: «نريد التعبير عن غضبنا لاستمرار هذه المنشأة وسط فراغ قانوني، ولبقاء 275 شخصا (معتقلين) خارج أي إطار تشريعي».