فشلت سيسيليا ساركوزي في وقف طبع كتاب مسيء لطليقها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يصفه بأنه متعدد العلاقات النسائية ولا يستحق منصب الرئاسة وطرح في الأسواق أمس الجمعة بعدما رفضت محكمة في باريس طلبا لوقف نشره.
وذكرت إذاعة «فرانس إنف» أن الكتاب واسمه «سيسيليا» من تأليف صحافية تدعى أنا بيتون ينقل عن طليقة الرئيس الفرنسي قولها إن «نيكولا متعدد العلاقات النسائية وبخيل». كما تصفه بأنه «رجل لا يحب أحدا ولا حتى أطفاله إنه لا يستحق أن يصبح رئيسا لفرنسا».
وترتبط مؤلفة الكتاب الصحافية في مجلة «لو بوان» الأسبوعية بصداقة مع سيسيليا منذ سنوات، وقالت إن «الكتاب يستند إلى علاقة طويلة ربطتني بها على مدى السنين أثناء عملي كصحافية سياسية». وأعلنت المحكمة الفرنسية في قرارها أن الكتاب لم ينتهك خصوصية سيسيليا ساركوزي وزوجها السابق كما ادعت في طلبها لوقف نشر الكتاب. وقال محامي سيسيليا إنه سيستأنف الحكم.
وبعد نشر مقتطفات من الكتاب على موقع مجلة «لو نوفيل أوبزرفاتور» الأسبوعية على شبكة الانترنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي نفت سيسيليا ساركوزي إدلاءها بهذه التصريحات وأوكلت إلى محامييها مهمة محاولة منع نشر الكتاب.
وهذه ليست هي المرة الأولى التي تحاول فيها سيسيليا منع نشر كتاب ينقل عنها تصريحات محرجة. ففي العام 2005 بعدما تركت سيسيليا زوجها عندما أحبت شخصا يعمل في مجال الإعلانات قامت هي وساركوزي الذي كان وزيرا للداخلية في ذلك الوقت بممارسة ضغوط على ناشر لوقف نشر كتاب بعنوان: «ما بين القلب والعقل» وهو عبارة عن سيرة ذاتية تتحدث فيها سيسيليا بصراحة عن زواجها من ساركوزي وعلاقتها العاطفية. وعادت إلى زوجها بعد ذلك وظلت بجانبه طوال حملته الانتخابية الناجحة خلال انتخابات الرئاسة.
وأعلن طلاق ساركوزي وسيسيليا في 18 أكتوبر من العام الماضي. وأشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن ساركوزي سيتزوج قريبا من صديقته المغنية وعارضة الأزياء السابقة كارلا بروني. وفي ما يضيف مزيدا من الإثارة على الرواية التي تتكشف تفاصيلها قالت مجلة «جالا» الفرنسية ان ساركوزي أهدى صديقته الجديدة خاتما ذا ألماسة وردية اللون على شكل قلب مثل الذي شوهدت زوجته السابقة ترتديه قبل أشهر قليلة فقط.
وفي هذا السياق، قال ايف ديراي مؤلف كتاب: «قطع العلاقات» وهو أحد الكتب الثلاثة التي تنبش في حياة الزوجة السابقة للرئيس ان «سيسيليا مقتنعة بأن كارلا بروني ليست المرأة التي ستجعل ساركوزي ينساها سريعا». وينقل الكتاب عنها قولها: «إنهم يعتقدون أنني لم أعد حاضرة لكنني أكثر حضورا بكثير عن ذي قبل».
وفي كتاب «قطع العلاقات» يقول ديراي إن سيسيليا سلمت ساركوزي وقت طلاقهما مذكرة تضمنت «قائمة بكل شيء يجب عليه إنجازه أو تجنب عمله إذا أراد أن ينجح في فترة رئاسته الممتدة خمس سنوات».
