كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ «البيان» أمس أن وفداً من مجلس الأمن القومي الأميركي سيقوم بتفقد الحدود المصرية مع قطاع غزة والوضع بالقرب من معبر رفح، فيما رفضت إسرائيل أي خطط في المستقبل لنشر قوات مصرية على حدودها المستقبلية مع الضفة الغربية ضمن قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» بينما لا ترفض تواجد قوات أردنية أو مغربية.
وكشفت المصادر ان الجانب الإسرائيلي يرفض في الوقت الحاضر مناقشة الموافقة على نشر أي قوات مصرية على الحدود مع قطاع غزة ضمن خطط التسوية النهائية التي يعدها الرئيس الأميركي جورج بوش نظراً «لعدم رضا الجانب الإسرائيلي عن أداء الجانب المصري في حفظ الحدود».
وأضافت المصادر أن الحكومة الإسرائيلية أبدت موافقة على نشر قوات عربية من دول مثل الأردن أو المغرب وحتى دول إسلامية أخرى لكنها ترفض بشدة نشر قوات مصرية». إلى ذلك، علمت «البيان» أن وفداً من مجلس الأمن القومي الأميركي سيقوم بجولة لتفقد الحدود المصرية مع غزة بعد الجدل الكبير الذي أثير بعد زعم إسرائيل أن عناصر الأمن المصري يساعدون الفلسطينيين في عمليات التهريب إلى القطاع.
لندن ـ جمال شاهين