تبحث وزارة الصحة عدة خطوات مهمة من شأنها دعم استقلالية مهنة الطب البديل بكافة أنواعه المعروفة بحيث يستطيع المعالج بهذا النوع من العلاجات الطبية المعتمدة فحص المريض ووصف الدواء العشبي المناسب له مباشرة، دون اشتراط التحويل من الاختصاصي في الطب التقليدي.
وبحثت لجنة الطب البديل في وزارة الصحة خلال اجتماعها الأول برئاسة الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل الوزارة المساعد لشؤون الطب العلاجي بمبنى ديوان الوزارة بدبي أول من أمس كيفية اختبار وتقييم واشتراطات قبول الراغبين في ممارسة مهنة الطب البديل في الدولة.
وصرح الدكتور عبد الغفار عقب الاجتماع بأن اللجنة تناولت موضوع التفريق بين الحاصلين على شهادة تخصصية في احد أفرع الطب البديل والحاصلين على شهادات متخصصة في الطب البديل بعد إتمام دراستهم للطب التقليدي في إحدى الجامعات المعترف بها.
مشيراً إلى أن المعالج الحاصل على شهادة في الطب التقليدي سيكون متمتعا بالطبع بقدر وافر من المعلوماتية ويكون على دراية تامة بالمسائل الطبية والإجراءات السليمة في الفحص والتشخيص مما يؤهله لإمكانية التعامل مع الحالات التي يعالجها وتقديم العلاج من خلال وسائل الطب البديل بشكل أفضل.
وأضاف إن اللجنة أوصت أيضا بضرورة اشتراط حصول الجميع على شهادة ترخيص بالإسعافات الأولية مصدقة من الأكاديمية الدولية لطب الطوارئ موضحا أنها شهادة تمنح للمتدرب بحيث يكون مؤهلا للقيام بالإسعافات الأولية اللازمة لأي حالة تصادفه من الحالات الحرجة، مشيرا إلى أن هناك ثلاث جهات في الدولة معتمدة تقدم هذه الشهادة بعد دورة تدريبية مكثفة مدتها خمسة أيام.
وقال بموجب توصيات اللجنة سيتوفر للمتخصص في الطب البديل استقبال المرضى دون تحويل من الطب التقليدي، كما هو متبع الآن بحيث تكون العلاقة مباشرة بين المعالج بالطب البديل والمريض الذي يرغب في التداوى بهذا الأسلوب مما يدعم استقلالية هذا التخصص العلاجي ويوفر الكثير من الوقت والجهد على المرضى والعملية العلاجية من الأساس.
وأوضح الدكتور عبد الغفار أن اللجنة بحثت تسمية قائمة بالأدوية العشبية التي يستطيع وصفها المتخصص في الطب البديل لمرضاه وتعميمها على الصيدليات وجميع المعنيين بالطب البديل بكافة تخصصاته من طب الأعشاب والطب الصيني واليوناني وطب العمود الفقري، حتى يتم صرفها بسهولة ويسر.
وأكد أنه سيتم تطبيق توصيات اللجنة بعد عرضها ومناقشتها مع معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة وبلورة فكرة استقلالية الطب البديل باعتباره فرعا بات معترفا به في كافة المحافل العلمية المتخصصة في العلوم الطبية.
دبي ـ «البيان»