بدأت صفحتكم «البيئية» تجني ثمار الأسابيع الماضية والتي حرصنا خلالها على أبراز الموضوعات البيئية التي تهم المجتمع المحلي والإقليمي والعالمي، وظهر للصفحة أصدقاء أوفياء ومهمون في آن واحد، وهذا الأمر يدعو دون شك للسرور، ما زاد سرورنا ذلك الاهتمام الكبير الواضح الذي أبداه معالي وزير البيئة والمياه الدكتور محمد سعيد الكندي.
خلال استقباله لنا الأسبوع الماضي، عبّر عن اهتمامه بما ينشر في صفحتنا، ووجه معاليه العاملين في الوزارة بتقديم أقصى أنواع الدعم وتوفير المعلومات البيئية، وهذا دليل على متابعة معالي الوزير لكل ما يتعلق بالبيئة سواء داخل وزارته أو خارجها، وهو بهذه اللفتة الكريمة يقدّم دعماً كبيراً من أجل نشر الوعي البيئي، حرصنا منذ خصصنا صفحة أسبوعية للبيئة على تقديم كل ما هو مفيد في هذا المجال.
لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل كان المهندس عبدالله عبد العزيز وكيل الوزارة أبدى تعاوناً كبيراً من أجل إنجاح كل عمل يخدم البيئة، وأشار إلى أن إستراتيجية الوزارة الجديدة تركز على الإعلام، وكذلك وجدنا تفاعلاً من بقية الأقسام في الوزارة، وخاصة قسمي إدارة الإنتاج والطاقة والعلاقات العامة والإعلام.
الفهم الحقيقي لدور الإعلام البيئي أساس النجاح، فالإعلام أهم وسائل نشر الوعي والوسيلة المباشرة التي يمكن من خلالها التعريف بالبيئة وبمخاطر إهمالها على وجه التحديد. نأمل أن تشهد سنة 2008 مبادرات بيئية واسعة على صعيد قطاعات المجتمع المدني، وأن يلعب كل فرد منّا في محيطة الخاص دوراً بارزاً من أجل الحفاظ على البيئة نظيفة آمنة، وعلينا تعزيز ودعم الوزارة في كل المواقع.
فالوزارة مهما فعلت ومهما بذلت من جهود جبارة لن تستطيع تحقيق أهدافها كاملة دون تعاون المجتمع، ان البيئة عنوان واسع يمكن أن تعمل عليه جميع القطاعات والأفراد، ولكن بعد توجيه بيئي صحيح، أي صادر من جهات بيئية متخصصة. شكراً معالي الوزير على هذا الاهتمام وهذه المتابعة وشكراً للمهندس عبدالله عبد العزيز .... وشكراً لكل من يساهم في دعم الوعي البيئي. ونحن ندعو باقي الجهات المعنية إلى زيادة عدد أصدقاء الصفحة تدعيماً للفائدة وسعياً وراء المصلحة العامة لمجتمع بيئي نظيف ومتكامل.