أكدت وزارة البيئة والمياه أن الوزارة وضمن خطتها للحفاظ على الثروة الحيوانية وحمايتها من الأمراض التي تفتك بها وفرت اللقاحات اللازمة، وأنشأت العيادات البيطرية في جميع أنحاء الدولة وأمدتها بالكوادر الفنية المدربة اللازمة وأوضح مصدر مسؤول أن إنشاء هذه العيادات جاء من أجل المحافظة على صحة الإنسان من الأمراض التي تنتقل له من الحيوان.

مشيرة إلى أن من أهم واجبات تلك العيادات القيام بحملات التطعيم السنوية للأمراض المختلفة، عن طريق ما وفرته وزارة البيئة والمياه لها ومنذ إنشائها من اللقاحات المختلفة اللازمة لتحصين الحيوانات ضد تلك الأمراض.

وقال إن الثروة الحيوانية في أي بلد تعتبر عنصرا مهما من عناصر الأمن الغذائي، وأن المحافظة عليها وتنميتها من أهم أهداف الوزارة، مشيرة إلى أنه لما كانت دولة الإمارات دولة مستوردة للحيوانات الحية من الدول المجاورة ودول كثيرة في العالم، فهي عرضه لظهور أمراض جديدة لم تكن موجودة بالدولة، لذلك توفر الوزارة اللقاح المناسب عند ظهور أي مرض يكون له لقاح.

وأضاف إن الحملة الوطنية للتحصينات تبدأ سنويا في شهر أكتوبر من كل عام وتستمر حتى شهر أبريل من العام التالي، حيث تقوم كل عيادة خلال تلك الفترة بتحصين الحيوانات في المنطقة التي يمتد نشاطها إليها، ولا تتوقف الحملة بعد هذا التاريخ، بل تستمر إذا دعت الحاجة وحسب ظروف كل منطقة من مناطق الدولة وانتشار الأمراض بها، مؤكدة أن الكوادر الفنية البيطرية في قسم المحاجر تقوم بتحصين الحيوانات الواردة للدولة من منافذ الدخول المختلفة حسب الخطة الموضوعة لذلك طوال العام للمحافظة على الثروة الحيوانية بالداخل.

وأشارت وزارة البيئة والمياه إلى أن اللقاحات التي يتم توفيرها في هذا النوع من حملات تطعيم الثروة الحيوانية تشمل: لقاح الحمى القلاعية السباعي، ولقاح الحمى القلاعية الرباعي، ولقاح الطاعون للأبقار والأغنام، لقاح الجدري للأغنام والماعز، لقاح «الكلوستريديا»، ولقاح «المايكوبلازما» للماعز لقاح «الباستيريلا» ولقاح مرض جونز. وبينت أن من الأمراض التي يتم التحصين ضدها: مرض الحمى القلاعية ومرض الطاعون ومرض الجدري ومرض التسمم الدموي ومرض اللاهوائيات للماعز.

ودعت الوزارة كل شخص موجود على أرض الدولة يلاحظ أو يشتبه في وجود أي مرض على أي حيوان حي أو نافق أو مذبوح أو عينة أخذت من حيوان أن يقوم بالإبلاغ عن ذلك بأسرع ما يمكن إلى الجهات المختصة، والتي تضم مكتب وزارة البيئة والمياه في المنطقة التي يتبع لها سواء كان المكتب عيادة بيطرية أو مركز حجر بيطري أو مركز حجر زراعي أو إبلاغ مكتب البلدية في المنطقة.

دبي ـ السيد الطنطاوي