سلم محمد راشد البوت سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية منحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والبالغة مليون دولار أميركي إلى مركز الإمارات العربية للدراسات العربية والإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين لدعم أنشطة المركز وبرامجه وتغطية كافة الاحتياجات المتعلقة بشؤون الدراسات العربية والإسلامية.
وقد أقامت جامعة الدراسات الأجنبية ببكين التي تحتضن مبنى مركز الإمارات للدراسات العربية والإسلامية حفلا بهذه المناسبة حضره عبدالله فاضل النعيمي السكرتير الثالث في سفارة الدولة ببكين وموظفو السفارة ومن الجانب الصيني الدكتور هاو بينغ رئيس الجامعة وتشانغ هونغ عميد كلية الدراسات العربية في الجامعة مدير مركز الإمارات العربية المتحدة في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين وعدد من أساتذة الجامعة والطلبة الدارسين في المركز.
وأكد السفير محمد راشد البوت في كلمة له خلال الحفل حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقاتها مع الصين لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين..معربا عن خالص شكره لما تقوم به الجامعة والمركز من جهود بناءة من أجل تقوية التعاون بين البلدين في المجال الثقافي وعلى إبراز دور مركز الإمارات للدراسات العربية والإسلامية الذي قام بتخريج أعداد كبيرة من الكوادر والكفاءات التي تتقن اللغة العربية وتشغل مناصب قيادية في بكين.
كما قدم الشكر لجامعة الدراسات الأجنبية ببكين على الجهود التي بذلتها في ترجمة كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى اللغة الصينية. من جانبه أعرب رئيس الجامعة هاو بينغ عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على هذه المنحة وأثرها على تطوير التعاون الثقافي بين دولة الإمارات والصين..
مؤكدا أن هذه المنحة الكبيرة لا تجسد الرؤية الثاقبة والبصيرة النافذة لصاحب السمو رئيس الدولة في الاهتمام بالعلم والمعرفة فقط بل تمثل أيضاً ما يكنه سموه من المودة والصداقة تجاه الشعب الصيني وما يبديه من العناية الفائقة بتطويرالصداقة بين الصين والإمارات.
وأكد ثقته التامة بأن هذه المنحة سوف تدفع أعمال التدريس والبحث العلمي في مركز الإمارات إلى مستويات أعلى من أجل جني المزيد من الثمار العلمية وتأهيل الكفاءات الجيدة في اللغة العربية وتقديم إسهامات أعظم في تعزيز الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعب الصيني والشعوب العربية عامة ومع الشعب الإماراتي خاصة.
(وام)
