أجرى مكتب الثروة السمكية والبحث البحري بدبا الفجيرة مؤخرا عدة مسوحات لتفقد الشعاب المرجانية والأحياء البحرية التي تأثرت بنسبة 80% من ظاهرة الإعصار الطبيعية (جونو)، وتدمرت بصورة واضحة وخاصة الشعاب الشجيرية سهلة الكسر لمراقبة مدى نموها وتطورها بعد محاولة تهيئة وتأهيل مناطقها المتدهورة من جراء الأمواج العاتية للإعصار باستزراعها من جديد.

وأفاد المهندس علي الضنحاني مدير مكتب الثروة السمكية والبحث البحري في دبا الفجيرة أن المكتب أنهى توزيع شيكات المساعدات لكافة المتضررين بقطاع الصيد التقليدي. وأوضح أن الخطة التطويرية العامة للعام 2008 تعتمد بصورة إجمالية على دراسة الأوضاع السابقة لتصحيح جميع الأخطاء

وتعديل بعض القرارات التي اتخذت في عام 2007 وتحسينها من خلال وضع خطة مستقبلية لحماية الثروة السمكية وصيانة موارد مصايد الأسماك على المدى الطويل واستدامتها وتنميتها وحسن استغلالها عن طريق تنظيم وإدارة صيد الأسماك وحركة المراكب.

وأشار إلى وضع معايير سلوك لجميع العاملين في مصايد الأسماك إلى جانب إقامة حملات توعوية وبرامج لحماية البيئة البحرية والتقليل من تلوث مياه الصيد، بالإضافة إلى العمل على علاج الآثار البيئية الضارة بالثروة السمكية الناتجة عن الأنشطة الخاطئة للصيادين والسفن والتقلبات المناخية القوية،

علاوة على تجنب طاقات الصيد الفائضة بتطوير وترشيد وسائل وطرق الصيد وأوقاته بتحديد مواسم صيد بعض الأسماك الاقتصادية كالهامور والسبيطي والشعري ومحاولة الإبقاء قدر الإمكان على استغلال المخزون السمكي من الوجهة الاقتصادية، فضلا عن تطوير أنظمة الاستزراع السمكي باستيراد عدد من أنواع الأسماك الآيلة للانقراض

الفجيرة ـ ناهد مبارك