تبدأ غدا السبت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التصفيات المبدئية لمسابقتها المحلية في دورتها التاسعة لمراكز التحفيظ بمنطقة العين حيث تقوم لجنة المسابقة المحلية بالإضافة إلى لجنتي التحكيم باختبار متسابقي المنطقة بمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي والتي ستبدأ من الساعة التاسعة صباحا وذلك لاختبار 12 متسابقا و18 متسابقة من متسابقي ومتسابقات مراكز العين.

وقد اختتمت الجائزة تصفيات كل من منطقة الفجيرة والجامعات المشاركة في هذا العام وهي جامعة الإمارات وجامعة الشارقة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية للذكور والإناث وكذلك أحد المتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما اختتمت التصفيات المبدئية التي تجريها الجائزة بقاعة الأنشطة بوزارة التربية والتعليم بدبي لمراكز التحفيظ في دبي وعجمان وأم القيوين.

وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن المسابقة المحلية أكملت عامها التاسع وهي الفرع الثالث من أفرع الجائزة بعد المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي تستضيف العديد من أبناء الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في الخارج للتنافس على تلاوة القرآن الكريم وتكريم الحفظة من هذه الدول،

مشيرا إلى أن جائزة الشخصية الإسلامية تعتبر الفرع الثاني للجائزة وتختص بتكريم العلماء والمؤسسات التي استطاعت أن تقدم خدمات جليلة للإسلام وللمسلمين.وأضاف بوملحة أن المسابقة المحلية تم إنشاؤها بمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة حفظه الله لتشجيع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة على حفظ القرآن الكريم،

مؤكدا أن المسابقة المحلية حققت نجاحا كبيرا منذ إنشائها في زيادة عدد الحفظة ورفد المسابقة الدولية للجائزة والمسابقات الدولية في الدول الأخرى بعدد من الحفظة المواطنين الذين مثلوا الدولة في هذه المحافل القرآنية.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن المسابقة المحلية أصبح لها شهرة واسعة وأصبح التنافس كبيراً من قبل الحفظة والحافظات لكتاب الله للاشتراك في هذه المسابقة المباركة والتي تضاف إلى مكرمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السخية حيث أن سموه يشجع العلم بجميع قنواته، وأوله حفظ كتاب الله المجيد وآخرها مبادرة سموه بتعليم فقراء العالم.

وأكد بوملحة إن الجائزة خلال الفترة الماضية شهدت تطوراً كبيراً خلال مسيرتها المباركة وستشهد خلال الفترة القادمة العديد من الأنشطة والفعاليات التي تضاف إلى وحداتها بهدف إعداد جيل من حفظة القرآن من المواطنين على علم بالقراءات المتنوعة لكتاب الله عز وجل،

وقال إن هناك أعدادا كبيرة من المواطنين الفائزين في مسابقة الحافظ المواطن، إضافة إلى عدد آخر يشارك في هذا العام من خلال المسابقة المحلية. وأوضح أن هناك العديد من المسابقات سيعلن عنها لاحقاً منها مسابقة على مستوى وزارة التربية وأخرى للموظفين.

مؤكدا أن مسابقة (أجمل الأصوات) هي فرع تم إنشاؤه ضمن المسابقات الموجودة لدى الجائزة من أجل تشجيع وتكريم أصحاب الأصوات الجميلة، والاستعانة بهم في تسجيل القرآن الكريم أو الآذان، مشيراً إلى أن الجائزة استضافت خلال المسابقة الدولية عددا من محكمي الأصوات لاختيار ثلاثة من المتسابقين تم تكريمهم من دول متعددة.

وأكد أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات بالجائزة أن الوحدة وبعد استكمال استلام جميع الترشيحات قامت الوحدة بعمل الاختبارات المبدئية للمناطق والتي بدأت في أبوظبي من يوم السبت الموافق الخامس من يناير 2008، ثم منطقة دبي من 6 ـ 8 يناير، ثم منطقتي عجمان وأم القيوين في التاسع من يناير، مشيرا إلى أن تصفيات منطقة العين ستبدأ في الثاني عشر من يناير وأما منطقة الفجيرة فستبدأ في التاسع عشر من يناير.

وقال إن تصفيات منطقة الشارقة فتتم عن طريق مؤسسة القرآن الكريم والسنّة بالشارقة، وفي رأس الخيمة فتتم التصفيات عن طريق مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه. وقال إن لائحة المسابقة المحلية تنص على اختيار المتسابق الأول على كل فرع من كل من أبوظبي والعين ودبي وعجمان وأم القيوين والفجيرة والجامعات،

لينضموا لمنطقتي الشارقة ورأس الخيمة ومشروع الشيخ زايد ومراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، وكل من جمعية دار البر ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي، والتي ستبدأ بمشيئة الله في الثاني من فبراير القادم ،

وستقام في جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي للذكور، وجمعية النهضة النسائية بالحمرية للإناث. وموضحا أن المسابقة النهائية تنظم على غرار المسابقة الدولية حيث يتم اختبار المتسابقين أمام الجمهور مباشرة من لجنة مشكّلة من خمسة محكمين للذكور وخمس محكمات للإناث.

وأكد أحمد صقر السويدي أن هناك تنافسا قويا وخصوصا من الإناث للتأهل للمسابقة النهائية ويتضح ذلك من حرصهن على الحضور واستعدادهن للتصفيات وتقوم الكثير منهن بالمراجعة قبل الدخول إلى قاعة الاختبار.

دبي ـ السيد الطنطاوي