عثرت الشرطة المصرية على رفات 30 جندياً مصرياً يعتقد أنهم قتلوا في حرب عام 1967 في قبر جماعي في صحراء سيناء بالقرب من الحدود الإسرائيلية. وتم استخراج الرفات التي كان يرتدي أصحابها الزي العسكري بالقرب من منطقة الشيخ زايد بين مدينة العريش المتوسطية ومدينة رفح على الحدود بين مصر وغزة بعد أن أبلغ أحد البدو الشرطة بعثوره على القبر.

وقال المصدر« إن الرفات ستخضع لعملية فحص من قبل خبراء في الطب الشرعي لتحديد ما إذا كانت الجثث دفنت بعد مقتل أصحابها في معارك أم أنه جرى إعدامهم»، مضيفاً أنه من المرجح أن الجثث تعود إلى حرب عام 1967.

من ناحية أخرى من المقرر أن تجتمع لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب المصري الأسبوع المقبل بناء على طلب نواب إسلاميين ومستقلين لمطالبة الحكومة بالتحقيق في واقعة الكشف مؤخرا في منتجع إيلات الإسرائيلي عن جثث يعتقد أنها تعود لجنود مصريين . وطلبت مصر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أبريل فتح تحقيق في فيلم وثائقي يقول إن جنوداً إسرائيليين أقدموا على إعدام أسرى مصريين عام 1967.