أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن رغبته في توسيع وتطوير حكومة نوري المالكي، نافياً سعيه إلى تشكيل حكومة جديدة، في وقت وجه نواب من الائتلاف العراقي الموحد انتقادات للطريقة التي يتعامل بها المالكي مع التعديل الوزاري. وميدانياً قتل أربعة جنود أميركيين وسط ارتفاع في هجمات المسلحين في ديالى.

وقال طالباني للصحافيين قبيل مغادرته السليمانية متوجهاً إلى بغداد أمس، «أنا أؤيد حكومة الأخ نوري المالكي واعتبره الرجل الصالح والمناسب لرئاسة الوزراء، وأدعو إلى توسيع وتطوير حكومته في اختيار الوزراء من الكتل البرلمانية الموافقة على البرنامج السياسي، شرط أن يكون هؤلاء الوزراء أكفاء وملتزمين ومنسجمين مع رئيس الوزراء».

ونفى ما تردد عن أنه يحمل تشكيلة وزارية جديدة، قائلاً «هذا ليس صحيحاً والخبر غير دقيق، أنا أحمل أفكاراً لتوسيع الوزارات واختيار العناصر الكفوءة من الكتل السياسية الخارجة عن الوزارة الحالية». ومن جانبه، انتقد النائب عن كتلة التضامن في الائتلاف العراقي الموحد قاسم داود، الطريقة التي يتعامل بها المالكي مع موضوع التعديل الوزاري، واصفاً إياها«بالطريقة الخاطئة وغير النموذجية».

وقال داود الذي يتم تداول اسمه كبديل محتمل للمالكي، في تصريح صحافي أمس، « إن على المالكي أن يطلع الكتل النيابية على أسماء الوزراء لتتم مناقشتها، قبل أن يتم عرضها على مجلس النواب، وان يقدم السيرة الذاتية لكل مرشح لكي يتسنى للنواب استجوابه والتصويت بالإيجاب أو السلب عليه».

وهناك تسع حقائب وزارية شاغرة، بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء، نتيجة انسحاب الكتلة الصدرية وجبهة التوافق والقائمة العراقية من الحكومة.

ميدانياً، قال الجيش الأميركي في بيان إن ثلاثة جنود من جنوده قتلوا في عمليات في محافظة صلاح الدين شمال بغداد الثلاثاء. وأضاف أن جنديين آخرين أصيبا ونقلا لتلقي العلاج. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان نشرته على موقعها الالكتروني أمس، عن مقتل جندي أميركي رابع متأثراً بجروح أصيب بها جراء إطلاق نار على دورية أميركية في منطقة سلمان باك جنوب شرقي بغداد الاثنين.

وقال قائد قوات التحالف في شمال العراق الجنرال الأميركي مايكل هرتلينغ أمس، إن عدد «الهجمات الضخمة» التي نفذها تنظيم القاعدة في محافظة ديالى ارتفع رغم انخفاض العنف في العراق منذ يونيو الماضي . وأضاف أن المعلومات أشارت إلى مقتل 20 إلى 30 مسلحاً من القاعدة في محافظة ديالى منذ بداية عملية « فانتوم فينكس» مؤكداً أن هذا الرقم «شبه دقيق».