ناقشت لجنة المسؤولية الاجتماعية للشركات في مركز دبي للقيم الإدارية خلال اجتماعها الثالث الذي عقد مؤخرا تحديث أطر العمل ضمن بيئة متعددة الثقافات وتعزيز الوعي والاهتمام بالفعاليات الثقافية واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى تطوير مرافق عالية الجودة لخلق خبرات نوعية في المجال الثقافي على المستوى المؤسسي.

واستعرضت اللجنة التي تجتمع مرة كل شهرين أحدث التطورات التي يشهدها القطاع المؤسسي ووجهت بضرورة تطبيق أفضل الممارسات العالمية بما يعود بالفائدة على الشركات العاملة في دبي والمنطقة. واتفق أعضاء اللجنة خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة نجيب محمد العلي المدير التنفيذي للمركز على أن التنوع الثقافي يؤثر إيجابا على بيئة العمل الأمر الذي يؤدي إلى تحسين آلية صنع القرار والوصول إلى أعلى مستويات الإبداع والابتكار.

وقال العلي إن دبي تعد مجتمعا متنوع الثقافات استقطبت أكثر من ستة ملايين سائح في عام 2006 وحده وتتعايش الشعوب من مختلف الأديان والثقافات في دبي في جو يسوده الاحترام المتبادل والتسامح. وأضاف أن هذا المحيط الاجتماعي المتنوع انعكس بشكل واضح على بيئة العمل الأمر الذي نتج عنه تعزيز التعاون المشترك وخلق الكثير من الفرص المواتية للأفراد والشركات والمؤسسات من كافة أنحاء العالم.

كما ناقشت اللجنة فكرة تأسيس لائحة لقواعد السلوك تلتزم بها كافة الشركات كما تطرق المجتمعون إلى أهمية تنوع برامج التوعية لتعزيز التكامل الثقافي وتطبيق أفضل الممارسات الفردية للتوصل إلى أعلى مستويات الأداء التنفيذي.

(وام)