أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم خلال لقائه وزير الدولة للمدارس وعضو البرلمان البريطاني جيم نايت أمس في العاصمة البريطانية لندن والذي ترأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لـ «تكنولوجيا التعليم» الذي يعقد بمركز الملكة إليزابيث للمؤتمرات بوسط لندن، أهمية المؤتمر ودوره في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الثورة التكنولوجية، وكيفية اللحاق بالتفجر المعرفي بالنسبة للدول الفقيرة التي تعاني من شح إمكانياتها.

وأشار إلى حرص وفد الإمارات للتواجد في المؤتمر الدولي للاطلاع على الجهود الذي تبذلها دول العالم لتطويع التكنولوجيا في خدمة العملية التعليمية والسعي لمقارنة المستوى التعليمي بالدولة والمرتبة التي تحتلها بين الدول المشاركة، موضحا أن دولة الإمارات تمتلك بنية تحتية قوية في التقنية وقطعت شوطا كبيرا في مجال تقنية المعلومات وتطويعها لخدمة المجتمع في جميع المجالات.

مشيرا إلى الخطوات التي اتخذتها الحكومة لإطلاق مشروع الحكومة الإلكترونية الذي أسهم في تبسيط الإجراءات المقدمة للجمهور وسرعة انجازها، كما أكد أن وزارة التربية والتعليم وضعت عدة برامج ومشروعات لتطوير استخدامات التقنيات في المدارس التي يمتلك أغلبها وسائل تقنية أثرت الحصيلة العلمية للطلبة وأسهمت بصورة كبيرة في رفع قدراتهم المعرفية، ما أتاح للطلبة امتلاك مهارات عديدة وضعتهم في مرتبة متقدمة على مستوى طلبة العالم.

واستعرض معاليه فكرة البوابة الإلكترونية التي تستعد الوزارة لإطلاقها في المرحلة القادمة للمساهمة في تقديم حلول تساعد الطلبة وأولياء أمورهم على التفاعل مع محيط المجتمع المدرسي، وأكد المسؤول البريطاني أن الإمارات تعد مثالا رائعا للتطور وتمتلك سمعة طيبة في أوساط المجتمع الدولي، مثمنا تجربتها التنموية التي تعد مثالا يحتذى به في العالم.