يعمل مركز بحوث شرطة الشارقة جاهداً خلال 2008 لإعداد المزيد من الدراسات العلمية والأمنية بما يكفل معالجة كافة المشكلات الأمنية والاجتماعية والإدارية التي تواجه المجتمع بما يعود بالنفع على أمن المجتمع واستقراره، ويحقق تطوراً متميزا في أداء الأجهزة الشرطية من أجل تلبية تطلعات أفراد المجتمع.
ويعد المركز أحد أهم المراكز الرئيسية لدعم اتخاذ القرار الأمني وتحديد الآليات والأدوات الفاعلة لتطوير الأداء الشرطي، للتغلب على كافة المشكلات والمعوقات التي تواجه الوحدات الشرطية العاملة بالإدارة العامة لشرطة الشارقة.
وقال الرائد عبد الله إبراهيم بن نصار رئيس المركز إن المركز يعمد سنوياً إلى إصدار العديد من الكتب والإصدارات إضافة إلى مجلة الفكر الشرطي كما يشارك في نشاطات تثقيف وتوعية متعددة، إضافة إلى إقامة الندوات الخاصة بالشرطة،
منوهاً بأنه تم إصدار (12) دراسة عكست رؤيا المركز وتفهم المشكلات الأمنية والاجتماعية التي تواجه المجتمع ووضع المرئيات للتصدي لها، وتمثلت هذه الدراسات في المنهج العلمي لرسم الاستراتيجية العامة الأمنية في المجتمع إضافة إلى مقارنات ومؤشرات إحصائية أمنية في إمارة الشارقة (الجريمة في الفترة من 1991 م- 2005 م، المخدرات ـ الأحداث ـ حوادث السير والمرور)
كما تناولت الدراسات واقع العلاقة بين الجمهور والشرطة (دراسة اجتماعية) والشراكة المجتمعية ودورها في تعزيز الأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة وإدارة المعرفة (خارطة الطريق للقيمة المؤسسية المضافة) والعنف الأسري في المجتمع الإماراتي ودور السيناريوهات الأمنية في الارتقاء بالأداء الأمني والتخطيط الاستراتيجي بين النظرية والتطبيق والرضا الوظيفي لدى الشرطة النسائية
والخوف من الشرطة ـ اتجاهات الجمهور نحو الشرطة ودليل تعريفي حول حقائق العقاقير إضافة إلى إصدار 4 أعداد جديدة من دورية الفكر الشرطي (60 ـ 61 ـ 62 ـ 63) وتناولت دراسات وأبحاث شرطية واجتماعية ونفسية وقانونية وإدارية.
الشارقة ـ «البيان»