لقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب ستة آخرون بإصابات تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة والبسيطة، في حادث تصادم كبير وقع فجر يوم أمس الأربعاء بين حافلة لنقل العمال وشاحنة في المنطقة الواقعة بين الجسر السابع ومنطقة الزبير في الشارقة.

وبينت المصادر الطبية في مستشفيات الشارقة أنه تم تقديم العلاج اللازم للحالات المتوسطة وخرجت من المستشفى، ومازال عامل يعاني من إصابات عميقة ومتعددة في مستشفى القاسمي ويتلقى العلاج اللازم في العناية المركزة.

وقالت مصادر شرطة الشارقة إن الحادث وقع عندما كانت حافلة من نوع (تويوتا) تابعة لإحدى شركات نظافة المباني قادمة من عجمان على طريق منطقة الزبير بالشارقة على متنها 12 عاملاً من جنسيات آسيوية تسير على الجانب الأيسر من الطريق وتفاجأت بشاحنة من نوع فولفو تسير في الاتجاه المعاكس من الطريق ذي الاتجاهين فقط قادمة من الشارقة على الجسر السابع باتجاه منطقة الزبير،

وكانت محملة بأسياخ حديدية مركبة بشكل أفقي على قاطرتها ما جعل الحمولة تخرج بمتر ونصف على جانبي القاطرة حيث استحوذت على الحارة اليمنى بالكامل وأكثر من نصف الحارة اليسرى للطريق.

وأشارت إلى أنه وأمام ضعف الإنارة على الطريق والسرعة الزائدة التي كانت تسير بها الحافلة، اصطدمت مؤخرتها بشكل عنيف بحمولة الشاحنة دون أن يتمكن سائقها من تجنب الحادث رغم محاولته الهروب إلى المنطقة الرملية من الطريق، ما أدى إلى وقوع حالات وفاة على الفور في مكان الحادث وتم نقلهم إلى عدد من مستشفيات الشارقة،

بالإضافة إلى انفصال جزئي لسقف الحافلة وانفصال كلي لبابها الخلفي وتعلقه على حمولة الشاحنة وتدهور الحافلة بضعة أمتار من نقطة وقوع الحادث وذلك بسبب قوة التصادم. وفور تلقي غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة البلاغ في تمام الساعة الخامسة و35 دقيقة انتقلت إلى موقع الحادث (5) دوريات أنجاد و(7) دوريات إنقاذ وإسعاف ووحدة من الطرق الخارجية،

حيث قام الفريق بإخراج الجثث العالقة والمصابين داخل الحافلة، وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، كما قام أفراد الشرطة بتنظيم حركة السير التي توقفت في الاتجاهين من الطريق لمدة ساعة ونصف وتحويل مسار المركبات على الطرق الجانبية والرملية لضمان وصول الموظفين وطلاب المدارس والجامعة إلى مقار عملهم ودراستهم في الوقت المحدد.

وأكد الرائد سلطان جويعد رئيس قسم الدوريات بشرطة الشارقة أن السبب الرئيسي للحادث هو الحمولة التي وضعت بطريقة عشوائية وبشكل أفقي على قاطرة الشاحنة وتعدت حدود مسارها إلى الحارة الثانية من الطريق بطريقة تجعل مرور المركبات من الاتجاه المعاكس للطريق خطراً يهدد سلامتهم وسلامة مركباتهم،

وعدم وضع سائقها علامات ضوئية على الحمولة تنبه السائقين على ذلك، بالإضافة إلى السرعة الزائدة التي كان يسير بها سائق الحافلة وعدم انتباهه للشاحنة على مسافة تمكنه من تفادي الاصطدام بها.

وشدد على سائقي المركبات الذين يستعملون الطرق الخارجية لمدينة الشارقة (طريق الشارقة ـ الذيد، وطريق الشارقة ـ كلباء وشارع الاتحاد، وشارع الإمارات) بضرورة احترام القوانين المرورية والالتزام بقواعد السير وتفادي السرعة الزائدة .

الشارقة ـ عمر بدران