أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، أن افتتاح مؤتمر الطفولة الخليجي الثاني بدبي يومي 14 و15 يناير الحالي بكلمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تعد بمثابة الوثيقة التاريخية والحضارية لهذا الحدث الهام.
وهي مكملة لتوجيهات سموه السديدة التي تهدف إلى خدمة الطفولة الإماراتية والخليجية والعربية. وطالبت كافة المؤسسات التربوية والاجتماعية والدينية والثقافية وجمعيات النفع العام والمؤسسات الأهلية التي تعنى بشؤون الطفولة إيلاء هذه الوثيقة جل اهتمامها، لأنها سوف تتضمن منهجية العمل والأداء والانطلاق نحو آفاق رحبة من طفولتنا الواعدة وتنمية مواهبها وإبداعاتها.
وقالت سموها إنه نظراً للنجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الطفولة الخليجي الأول، وعملا بالتوصيات الهادفة والبناءة والموضوعات الجادة التي تناولها مؤتمر الطفولة الخليجي الأول، فقد ارتأت أسرة الجائزة الإعداد للمؤتمر الثاني للطفولة الخليجية، بتفعيل برامج الجائزة من أجل اتساع مساحات الإنجاز الحضاري خدمة للطفولة في الدولة وبقية دول مجلس التعاون ،
وللتأكيد على أهمية دعم وتعزيز البرامج المقدمة للطفولة ولمواجهة تحديات العصر، قررت إدارة الجائزة عقد مؤتمر الطفولة الخليجي الثاني بالدولة في إمارة دبي خلال الفترة من 14 / 15 يناير 2008 تحت شعار «نلتقي بالفرد... لنرتقي بالمجتمع».
ويهدف المؤتمر إلى تحقيق أهداف نبيلة وكريمة تجسد قيما رفيعة، وسيكون من أولوياته متابعة توصيات مؤتمر الطفولة الخليجي الأول الذي عقد عام 2006، وتفعيل ثقافة القيادة والريادة والدعوة إلى الاقتداء بالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي من خلال منهجية وإطار محدد،
وستناقش المؤتمر أوراق العمل توسيع قاعدة التعاون بين دول مجلس الخليجية لدعم وتعزيز المشروعات التربوية والثقافية والصحية والبيئية المقدمة للطفولة الخليجية مع طرح فكرة، (هيئة الطفولة الخليجية) لتبني قضايا الطفولة الخليجية بطريقة فعالة وعاجلة مع وضع خطة إستراتيجية محددة الأطر لتفعيل منهجية العمل
والذي فحواه المشاركة في تنمية فكر وثقافة الطفل ولتحفيزه على الارتقاء والوصول إلى المراكز الأولى في إطار خليجي موحد، وصقل شخصية الطفل الذاتية القيادية، مما يعطي المؤتمر بعداً حضارياً تتزامن معه احتفالات المنطقة بيوم الطفل الخليجي.
ودعت سموها كافة الجهات المشاركة في هذه التظاهرة الكبيرة والمهتمين بقضايا الطفولة، ومضاعفة الجهود والخروج ببيان ختامي يدعم ويعزز ويكمل منظومة توصيات المؤتمر الخليجي الأول للطفولة.
وحصلت «البيان» على أوراق العمل، حيث تتضمن الورقة الأولى الأفكار الأولى لهيئة الطفولة الخليجية، والتي ستعمل على وضع خطة خليجية موحدة تجمع أبناء دول مجلس التعاون الخليجية على طريق الأمل والعمل معا نحو المركز الأول دائماً،
ويرأس الجلسة سلطان صقر السويدي عضو المجلس الوطني، ويشارك في نقاشها فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان من السعودية، والمستشار د. احمد باعمر مدير عام المعهد الدبلوماسي بوزارة خارجية سلطنة عمان، ود. بدر الجابري من الإمارات ويصاحب الجلسة الأولى ورشة عمل من إعداد وتقديم د. وداد العيسى من الكويت، وفي الجلسة الثانية تناقش ورقة بعنوان «ثقافة القيادة والريادة» وتفعيل هذا المفهوم في نفوس الأبناء، وتنمية قدرات عقله،
وترأس الجلسة خولة إبراهيم المعلا الوكيل المساعد للإدارة التربوية والتعليمية، ويناقشها د. ربى الطبري من الإمارات، ود. طارق الحبيب استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود وعلاء نعمة المستشار الإعلامي لقناة سبيس تون «تنمية القدرات العقلية».
وستناقش في اليوم الثاني ورقة عمل «التطوع استثمار للفرد وارتقاء المجتمع»، يترأس الجلسة جاسم محمد بن درويش الأمين العام لبلديات الدولة، ويشارك في مناقشاتها سلطان بن مجرن من الإمارات ود. وداد العيسى من الكويت،
وجليلة السيد سلمان شبر محمد من البحرين، يعقبها قراءة التوصيات، وتناقش الورقة الأخيرة ورقة «غرس القيم الشخصية والأخلاقية في نفوس الأطفال بما يتناسب مع القيم الإسلامية»، أعد الورقة الأستاذة الدكتورة وضحة السويدي.
دبي ـ جميل محسن
