أشاد أحمد خليفة الشاعر مدير عام مؤسسة صندوق الزواج بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ورعايته الكريمة لسلسلة الأعراس الجماعية «أعراس الاتحاد وعرس الإمارات» التي نظمها صندوق الزواج خلال احتفالات الدولة بالعيد الوطني السادس والثلاثين وكذلك في الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي وذلك برعاية كريمة ودعم سخي من سموه.

وأعلن مدير عام مؤسسة صندوق الزواج أن المؤسسة ستبدأ بتسليم شيكات المنحة المالية للمشاركين في سلسلة أعراس الاتحاد من مختلف إمارات الدولة اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل ولمدة أسبوع في مراكز خدمة الجمهور في كل من أبوظبي ودبي ورأس الخيمة والفجيرة.

وأكد أن التسليم سيقتصر على المشاركين الذين استوفوا تزويد الصندوق بالمستندات المطلوبة للحصول على المنحة وعددهم 702 مواطن بينما سيتم تسليم الشيكات إلى العدد المتبقي من المشاركين في أعراس الاتحاد وكذلك المشاركين في عرس الإمارات حال استيفاء جميع الأوراق المطلوبة وتسليمها إلى الصندوق.

ودعا الشاعر جميع المواطنين إلى مراجعة مراكز خدمة الجمهور خلال الفترة المعلنة لتسليم الشيكات وذلك تنظيما لسير العمل مشيرا إلى أنه بإمكان الذين لن تتاح لهم فرص استلام الشيكات خلال المدة المحددة مراجعة مقر مؤسسة صندوق الزواج في أبوظبي لاحقا لاستلام شيكاتهم.

كما دعا المراجعين إلى اصطحاب المستندات الثبوتية اللازمة وتشمل بطاقة إثبات الشخصية وأصل وصورة جواز السفر. وبلغ عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات المنح إلى مؤسسة صندوق الزواج منذ بدء تلقي الطلبات في الثاني من شهر يناير الجاري وحتى أمس (خلال أسبوع) 91 شابا موزعين على الإمارات والمدن المختلفة.

ووفقا لمصادر الصندوق فان أكبر عدد من المتقدمين تم تسجيله في مدينة العين بعدد 31 شابا يليها إمارة دبي 24 شابا والشارقة 16 شابا والفجيرة 8 شبان وأبوظبي 5 شبان وعجمان 4 شبان ورأس الخيمة 3 وتقدم من المنطقة الغربية شاب واحد فقط.

وأضافت إن المتقدمين بطلباتهم سيخضعون للشروط والضوابط الجديدة لعام 2008 والتي من أهمها سقف الدخل للمتقدم 15 ألف درهم والذي يتضمن الراتب من الوظيفة التي يشغلها وأي موارد من عقارات ورخص تجارية واستثمارات أخرى.

وأوضحت أن السبب الرئيسي في ضعف الإقبال على تقديم طلبات المنح يرجع إلى عدم تمكن الشباب من الحصول على شهادات الراتب من جهات عملهم والتي لم تنته بعد من تحديد الراتب الأساسي والبدلات المختلفة التي تؤخذ في الحسبان عند تحديد الراتب الشامل ولكن يتوقع أن يزداد الإقبال على الطلبات مع بداية شهر فبراير المقبل.