دعا نجل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو أمس إلى فتح تحقيق دولي تحت إشراف الأمم المتحدة في مقتل والدته، داعيا الصحافة إلى احترام حياته الخاصة وحياة والدته.
وأوضح بيلاوال بوتو زرداري (19 عاماً) الذي اختير نهاية ديسمبر رئيسا لحزب الشعب الباكستاني أن حياة والدته أو حياته الخاصة ليستا من حق الصحافة وقال: «والدتي كانت منفتحة دوما على الصحافة وأود مواصلة هذه العلاقات الجيدة ولكن باعتدال».
وذلك في إشارة إلى صور تبادلتها وسائل الإعلام لوالدته وهي تلبس رداءا قصيرا جدا أيام إقامتها في لندن العام 1980. وذكر انه ينوي أولا إنهاء دروسه في «كرايست تشرش كولدج» في جامعة أكسفورد التي التحق بها نهاية 2007، وبعدها سيكرس حياته للسياسة.
وأضاف «إذا لم أتمكن من إكمال تعليمي والحصول على القدر الكافي من النضج فاعترف بأنه لن تكون لدي الحكمة اللازمة لدخول الحلبة السياسية»، داعياً وسائل الإعلام إلى احترام حياته الخاصة.
وقال «في الوقت الراهن أريد تولي مسؤولياتي كرئيس للحزب بشكل تدريجي مشيراً إلى أن والده آصف علي زرداري سيشاركه في تولي رئاسة الحزب أثناء فترة دراسته.
وأضاف «طالما أنا في اكسفورد، آمل أن يدعوني وشأني». وقال «اعترف بأنني في الوقت الراهن امتلك خبرة محدودة، ولكن لدي النية بالتعلم والسياسة تجري في عروقي».
وأكد على أن «عائلته لا تثق بالتحقيق الذي تجريه الحكومة الباكستانية بمؤازرة شرطة سكتلنديارد البريطانية». وقال إن «العائلة والحزب يريدان تحقيقا تحت إشراف الأمم المتحدة.