أوضحت عفاف إبراهيم المري مدير عام دائرة الرعاية الاجتماعية بالشارقة أن خدمة نجدة الطفل التي أطلقتها الدائرة مؤخراً تلقت خلال شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين فقط 37 حالة صحية لأطفال يتعرضون للعنف الجسدي والجنسي والعاطفي، منوهة بأن نسبة المواطنين من هذه الحالات تصل إلى 56% وموزعين على أماكن مختلفة من الإمارة.

وأشارت إلى أن هذه الحالات تقسم حسب أنواعها إلى أربع حالات اعتداء جنسي وثلاث حالات اعتداء جسدي وتسع حالات اعتداء عاطفي كألفاظ التحقير والشتم التي تحط من كرامة وإنسانية الطفل وتسبب له عقداً نفسية متنوعة، كما أشارت إلى أن هناك أيضاً ست حالات تصنف ضمن حالات متعدد الإساءة، وهناك عشر حالات أخرى مازالت إلى الآن تحت الدراسة.

ونوهت بأن الإساءة سجلت في الغالب من ذوي الطفل وأقاربه، ومشيرة في الوقت نفسه إلى أن الاتصالات للإبلاغ عن هذه الحالات تكون من المقربين للطفل والذين يكونون في الغالب على دراية بحجم الإساءة التي يتعرض لها الطفل وقادرين على نقل صورة العنف الذي يتعرض له بشكل واضح وصحيح حتى تتمكن الدار من اتخاذ الإجراء المناسب.

وبينت أن هذه الخدمة تعتبر أداة من أدوات حماية الأطفال المعرضين للمخاطر والإساءة والإيذاء بكل أنواعه كالإيذاء الجسدي والجنسي والإهمال والإيذاء العاطفي والتجاري، وقالت في تصريحات لـ «البيان» إن أي طفل يدخل ضمن هذه الأنواع الخمسة يبدأ متخصصو الدار التدخل في علاج مشكلته بشكل منهجي ومدروس وبالتعاون مع الجهات الأخرى بما يضمن بيئة آمنة للطفل، وأشارت إلى أن الدار قد تصل في بعض الحالات إلى التعاون مع الجهات الأمنية إذا لم تتمكن من حل المشكلة .

الشارقة ـ عمر بدران