أكد سعادة عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أهمية دعم وتطوير التعليم الجامعي والبحث العلمي بشكل خاص في دول مجلس التعاون الخليجي مشيراً إلى الدور الكبير الذي يجب أن تقوم به المجالس البرلمانية الخليجية في هذا المجال وكذلك في تحسين التعليم العام من خلال سن واقتراح القوانين والتشريعات اللازمة سعياً للنهوض بالمستوى العلمي والتعليمي في دول المجلس.

جاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء الإمارات عقب لقائه والوفد المرافق له بالدكتور عبد الله عبدالرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود خلال الزيارة الرسمية للوفد التي انتهت أمس لمجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية.

وقال إن مدير جامعة الملك سعود أطلعه والوفد المرافق على التطور الذي وصلت إليه الجامعة بعد نحو 50 عاما من إنشائها حيث أصبحت رائدة عالميا في مجال البحث العلمي من خلال نحو 60 برنامجا من البرامج المتميزة مثل برنامج نوبل الذي استقدمت بواسطته 24عالما من علماء جائزة نوبل في مختلف التخصصات وبرنامج التوأمة مع أرقى جامعات العالم مما جعل الجامعة سعود مركزا مهما في نقل التكنولوجيا والمعرفة إلى منطقة الخليج.

ودعا في كلمة له خلال لقائه بمدير الجامعة وعدد من مسؤوليها إلى زيادة تبادل الخبرات والبحوث بين الجامعات الخليجية وإيجاد نوع من الشراكة بين المؤسسات التعليمية وخاصة في مجال البحث العلمي مشيرا إلى توجه حكومة الإمارات إلى دعم التعليم من خلال الزيادة الكبيرة في حصته ضمن الميزانية العامة للاتحاد.

كما أشار إلى العديد من المبادرات الأخرى التي تعمل الإمارات على تنفيذها بهدف الارتقاء بالثقافة وبنوعية التعليم ونشره على مستوى أكبر داخل الدولة وخارجها مثل مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتخصيص عشرة مليارات درهم لدعم المعرفة ومبادرة دبي العطاء لسموه أيضا والتي خصصت أكثر من ثلاثة مليارات درهم لتعليم نحو مليون طفل فقير في العالم سنويا ومبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للترجمة التي تندرج تحت اسم «كلمة».(وام)