توقع شركة الإمارات للاستثمار والتنمية اليوم في مدينة ليون الفرنسية بروتوكول اتفاقية إطلاق مشروع «ليون الفرنسية» في مدينة دبي حيث سيمثل الشركة في هذه الفعالية بطي الكندي رئيس مجلس الإدارة في المقابل عدد من المسؤولين في مدينة ليون الفرنسية.
يهدف هذا المشروع الجديد الذي يمثل إحدى مبادرات شركة الإمارات للاستثمار والتنمية إلى تأسيس مدينة جديدة كليا في دبي تتمثل في افتتاح جامعة ليون، ونادي اولمبيك ليون ومعهد ليون لإدارة وتسيير المؤسسات ومعهد لوميير ومعهد بول بوكوس ومتحف الأقمشة بالإضافة إلى مؤسسات ثقافية أخرى.
ومن المتوقع ان تبلغ قيمة الاستثمار في المرحلة الأولى نصف مليار يورو (7 .2 مليار درهم).
وقال بطي الكندي رئيس شركة الإمارات للاستثمار والتنمية إن الشركة تتطلع من خلال مشاريعها للتجاوب مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تحقيق الانجازات الكبيرة الناجحة في التعليم والثقافة والاقتصاد حيث باستطاعة الدارسين التسجيل في الجامعة الفرنسية في دبي نفسها بحلول سبتمبر 2008.
وأشار الكندي إلى أن هذا التقارب بين ليون وشركة الإمارات للاستثمار والتنمية يحدث لأول مرة مشيراً إلى أن الشركة تدرس حاليا إنشاء الملعب الأولمبي الليوني من أجل تأسيس مركز لتأهيل الشباب في مجال كرة القدم بينما سيكون لمعهد بول بوكوس الإسهام في افتتاح مدرسة عليا متخصصة إلى جانب قيام معهد لوميير بتأسيس مركز سينمائي.
وسيحضر من الجانب الفرنسي أثناء التوقيع اليوم جرارد كولومب، سناتور ورئيس بلدية ليون، وكلود جورنيس، رئيسة جامعه لوميير ليون2، وجين ميشيل أولاس، رئيس مجموعة أولمبيك ليونييز، وجاي ماثيولون، رئيس الغرفة التجارية وموسي دي تيسس، وباتريك مول، مدير إي إم ليون، وهيرفي فلوري، مدير معهد بول بوكوس، وتيري فريمي، رئيس معهد لوميير، بروتوكول اتفاقية إطلاق مشروع «ليون ـ مدينة دبي».
سيسمح هذا المشروع لـ «ليون ـ مدينة دبي» تقاسم الخبرة المعمارية الليونية، ما دام بناء العمارات والبنية التحتية والصناعات الإبداعية سيسند إلى المهنيين الفرنسيين، بدءا ب: جان بول لباس، وهو مهندس حضري ذو شهرة عالمية.
إن الجمع بين التطور الاقتصادي ونوعية الحياة الراقية، هو الذي جعل مدينة ليون تقفز إلى سرعتها القصوى في سنة 2007.
لقد قفزت مدينة ليون في عام 2007 إلى الرتبة 17 في ترتيب المدن الأوروبية، محققة بذلك، بعد جنيف، تقدما مذهلا في الجاذبية الاقتصادية، فقد ربحت 21 مكانا في ظرف سنتين في ترتيب UAI ، محرزة بذلك مركز القمة بوقوعها في الرتبة ما بين 20 الأوروبية و30 العالمية من بين المدن التي تعقد فيها المؤتمرات، متجاوزة بذلك هونغ كونغ، وسيدني، وشيكاغو، وشنغهاي.
كما أن المدينة تحتل الريادة في اتخاذ المبادرات المتعلقة بتطوير نوعية الحياة، وتم تصنيفها من بين أحسن المدن العالمية في تصنيف Reader's digest في شهر أكتوبر 2007 الذي وضعها في الرتبة السابعة عالميا من حيث الرفاه المعيشي.
دبي ـ «البيان»: