اعتمد محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي صباح أمس أعداد المرشحين لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز للدورة العاشرة والتي بلغت 104 مرشحين للمنافسة على مستوى الدولة من أصل 632 متقدما.
وتم الإعلان عن تفاصيل الترشيح في مؤتمر صحافي عقده الظاهري في تعليمية أبوظبي بحضور قاسم الطاهر رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية وأعضاء لجنة التحكيم من الموجهين المختصين ذوي الخبرات،وعبر محمد الظاهري عن سعادته بالتفاعل الكبير من الميدان بمدارسه الحكومية والخاصة مع جائزة حمدان للتميز وأن كثرة أعداد المتقدمين والتي فاقت الـ 600 شخص دليل على أن جهود لجان الجائزة بالمنطقة واللقاءات التعريفية والمسابقات والدورات التدريبية انعكست بشكل ايجابي كبير على الميدان.
وأشار الظاهري إلى تقديره العميق للجنة التحكيم التي عملت بجهد كبير لفرز الطلبات بدقة وترشيح من الأعمال التي ستنافس بقوة على الجائزة والمنطقة على ثقة بقدرة المتقدمين على إحراز مراكز متقدمة كما هو معهود عن تعليمية أبوظبي.
وذكر أن طلبات الترشيح التي تم اعتمادها والبالغة 104 طلبات موزعة على الفئات المختلفة فبالنسبة لفئة الطالب المتميز بلغت المشاركات 78 مشاركة، و 10 عن فئة المعلم فائق التميز،وثلاث مشاركات عن أفضل مشروع مطبق، وابتكارين علميين،وأربعة بحوث تربوية، ومشاركتين عن كل من الإدارة المدرسية والموجه المتميز والأسرة المتميزة.
وأضاف مدير المنطقة أن الابتكارات العلمية المقدمة هي المبرد الشمسي والقبعة المبردة التي يمكن للعمال استخدامها في مناطق العمل المفتوحة في إطار ارتفاع درجات الحرارة بالدولة، أما المشاريع الثلاثة فهي نادي الظبيانية الصيفي، ومشروع الإقلاع عن التدخين ،ومركز الرواد لتطوير اللغة الانجليزية.
وعبر الظاهري عن تقديره العميق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعمهما المستمر لمسيرة تطوير التعليم والنهوض به في الدولة والوصول به إلى آفاق عالمية تواكب العصر وتلبي احتياجات المجتمع من الكوادر الوطنية المتخصصة.
مشيرا إلى دور الجائزة التربوية العلمية الرصينة التي حققت سمعة أكاديمية وتربوية واسعة خلال فترة وجيزة منذ تدشينها قبل سنوات وتشجيعها للمبادرات التي من شأنها دعم الأداء في الميدان وإبراز الإبداعات للإفادة منها على مستوى التعليم في الوطن العربي.
أبوظبي ـ لبنى أنور