أوقظ هتاف نساء يقفن أمام ضريح بنازير بوتو «يا أهل السند انهضوا!» نزعات انفصالية يخشى من اتساع نطاقها في باكستان، خلال حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 18 فبراير.
وأيقظ اغتيال بوتو الريبة الدفينة القائمة منذ أجيال بين الاثنيتين البنجابية والسندية، فشكلت محركاً للشبهات وفرضيات المؤامرة.
وغالبا ما دعا مثيرو الاضطرابات وأعمال الشغب التي شلت البلاد على مدى ثلاثة أيام وخصوصا في إقليم السند إلى الثأر من البنجابيين. ويخشى العديد من الخبراء أن تؤدي نقمة السند وسعي شريحة كبيرة من الطبقة السياسية البنجابية إلى استغلالها إلى حملة دامية قبل الانتخابات التشريعية.
وقال نظير احمد اريجو وهو أستاذ في الثانية والثلاثين من العمر جاء يصلي في مدفن آل بوتو في قرية جارهي خوده باكش، مسقط رأس هذه العائلة، «كانت بنازير بوتو من بين الزعماء الوحيدة القادرة على توحيد ولايات البلد الأربع»، مضيفا بقلق «تحدق الآن بالبلاد مخاطر اندلاع حرب أهلية».
وقال اريجو «ان قوى الشر تبذل كل ما في وسعها لتقسيم السند والبنجابيين. فرق تسد... لذلك قتلوا زعيمتنا».
وحين يتكلم سكان السند عن البنجاب بازدراء فهم يعنون الجيش والطبقة السياسية اللذين يديران البلاد فعليا منذ قيامها قبل ستين سنة، أكثر مما يعنون الولاية.(وكالات)