سعت عارضة الأزياء الشهيرة ناعومي كامبل لاقتحام بلاط صاحبة الجلالة، عبر حوار أجرته مع الرئيس الفنزويلي المثير للجدل هوغو شافيز، هاجم خلاله ـ كالعادة ـ الإدارة الأميركية، وأبدى إعجابه بولي العهد البريطاني تشارلز رغم أن زوجته كاميلا ليست في مثل جاذبية الأميرة الراحلة ديانا، وبدا واثقا من انه لو لم يكن رئيسا لكان مطربا لاتينيا ناجحا.

ونقلت صحيفة «الباييس» الإسبانية أمس، عن عارضة الأزياء البريطانية الصومالية الأصل ناعومي كامبل، قولها إن الرئيس الفنزويلي وصف خلال مقابلة معها الإدارة الأميركية بأنها «حكومة إبادة جماعية».

وفي اللقاء الذي من المنتظر أن تنشره مجلة «جي.كيو» البريطانية في عددها المقبل، وصف شافيز الرئيس الأميركي بأنه «يفتقد إلى العقل بشكل كلي». وأصر على أن بوش وحكومته يسعيان لاغتياله. كما اتهم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأنها «تعمل في حكومة إبادة جماعية»، إلا أنه هنأها على قرب موعد ترك بوش للرئاسة الأميركية، وأضاف «سنشاهد سقوط الإمبريالية».

وأوضح شافيز «النفط سينفذ من أماكن عدة، ولكن في فنزويلا لدينا احتياطي نفط يكفي لمئة عام أخرى، فيدل كاسترو نصحني دائماً بعدم التصريح بهذه المعلومات لأن ذلك يجعل بوش يركز نظره علي».

ومن جانب آخر، أكد شافيز على أن بلاده تعد مثلاً لاحترام حقوق الإنسان، «فنحن نبدأ ثورة سلمية، وليس لدينا سجين سياسي واحد، ولم نقتل أحداً، وفي بلادنا لا يتم القبض على الأشخاص لدوافع سياسية، ولا أعتقد أن هناك أي بلد في العالم يتمتع بحرية تعبير بمثل هذا القدر». وعند سؤاله عن معرفته بولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، رد شافيز «يعجبني الأمير تشارلز، فهو الآن لديه كاميلا، بالرغم من أنها ليست جذابة بقدر الراحلة ديانا».

وعرض شافيز مكتبته لكامبيل، كما اعترف لها بأنه يحب الغناء «فإذا لم أكن رئيساً لفنزويلا لكنت مطرباً لاتينياً ناجحا».

وتشير كامبل إلى أنها لم تسافر إلى فنزويلا لمحاكمة شافيز الرئيس، ولكن للتحاور مع شافيز الرجل. وأكدت على أن شافيز قد باح بما يجول في خاطره، وأشارت إلى أنه رجل لا يعرف الخوف.

وفي نهاية اللقاء، أشارت كامبل إلى أن الرئيس الفنزويلي يتحدث مثلما يفكر، وبدا لها أنه شخص لا يعرف الخوف. وأعربت عن أملها في تحسن العلاقات بين فنزويلا وأميركا.